4 عادات يومية قد تُضعف جهاز المناعة.. النوم والتوتر في مقدمة الأسباب
يُعد جهاز المناعة خط الدفاع الأول عن الجسم في مواجهة الفيروسات والبكتيريا ومختلف مسببات الأمراض، إلا أن كفاءته لا تعتمد فقط على العوامل الوراثية، بل ترتبط بشكل وثيق بنمط الحياة اليومي.
فبعض العادات التي قد تبدو بسيطة، مثل قلة النوم أو سوء التغذية، يمكن أن تُضعف قدرة الجسم على مقاومة العدوى وتؤخر التعافي من الأمراض.
ويؤكد الخبراء أن تحسين نمط الحياة يمثل أحد أهم الوسائل للحفاظ على جهاز مناعي قوي، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن والحصول على الراحة الكافية.
1- قلة النوم.. ضربة مباشرة للمناعة
يؤدي الحرمان من النوم إلى زيادة احتمالية الإصابة بالأمراض الفيروسية والبكتيرية، كما يطيل مدة التعافي عند الإصابة بالعدوى.
ويرجع ذلك إلى أن الجسم أثناء النوم ينتج الأجسام المضادة والخلايا المناعية التي تساعد في مقاومة مسببات الأمراض، إضافة إلى بروتينات تُعرف باسم "السيتوكينات"، وهي ضرورية لتنظيم الاستجابة المناعية وتعزيز قدرة الجسم على مكافحة الالتهابات.
2- التوتر والقلق.. عدو خفي للجسم
لا يقتصر تأثير التوتر والقلق على الصحة النفسية، بل يمتد إلى إضعاف الجهاز المناعي بشكل ملحوظ.
وتشير الدراسات إلى أن التعرض للقلق قد يقلل من كفاءة الاستجابة المناعية خلال نحو 30 دقيقة فقط، بينما يؤدي التوتر المزمن إلى زيادة قابلية الإصابة بعدد من الأمراض الفيروسية، مثل الإنفلونزا والهربس والحزام الناري.
وينصح الأطباء بعدم تجاهل القلق المستمر، خاصة إذا بدأ يؤثر في الحياة اليومية، مع ضرورة طلب المشورة الطبية عند الحاجة.
3- نقص فيتامين "د".. تأثير يتجاوز صحة العظام
رغم ارتباط فيتامين "د" غالبًا بصحة العظام، فإنه يؤدي أيضًا دورًا أساسيًا في دعم جهاز المناعة وتعزيز كفاءة خلاياه.
ويمكن الحصول على هذا الفيتامين من مصادر غذائية مثل البيض، والأسماك الدهنية، والحليب والأطعمة المدعمة، إلى جانب التعرض المنتظم لأشعة الشمس، الذي يُعد من أهم مصادره الطبيعية.
ويكفي في فصل الصيف تعريض الوجه واليدين والذراعين لأشعة الشمس لمدة تتراوح بين 5 و15 دقيقة، مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا، بينما قد يحتاج الجسم إلى مدة أطول خلال فصل الشتاء.
4- الفواكه والخضراوات.. وقود الجهاز المناعي
يسهم تناول الفواكه والخضراوات الطازجة في تعزيز إنتاج خلايا الدم البيضاء، التي تمثل أحد أهم عناصر الدفاع عن الجسم ضد العدوى.
كما توفر هذه الأغذية، إلى جانب المكسرات والبذور، مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، مثل الزنك والبيتا كاروتين وفيتامينات "أ" و"سي" و"هـ"، وهي عناصر تساعد في الحفاظ على كفاءة الجهاز المناعي.
وتحتوي الأغذية النباتية أيضًا على نسبة مرتفعة من الألياف، التي تساعد في تقليل الدهون بالجسم، وهو ما ينعكس إيجابًا على صحة المناعة وقدرتها على مقاومة الأمراض.