عاجل

الفنان سامي مغاوري: شباب المسرح المصري يقدمون عروضًا مميزة تبشر بمستقبل واعد

سامي مغاوري
سامي مغاوري

أكد الفنان سامي مغاوري حبه الكبير لفن المونودراما، مشيرا إلى أنه من عشاق هذا اللون المسرحي منذ بداياته الفنية، كما أشاد بالمستوى الذي وصلت إليه عروض شباب المسرح المصري خلال السنوات الأخيرة، مطالبا بمنحها مساحة أكبر من التغطية الإعلامية.

وقال مغاوري في تصريحات إعلامية، إن علاقته بالمونودراما تعود إلى سنوات عمله الأولى في مسرح الطليعة، حيث شاهد الفنان الراحل أحمد راتب يقدم في ثمانينيات القرن الماضي مسرحية المونودراما "ومن العطش ما قتل" من تأليف الكاتب أمين بكير، لافتا إلى أنه شاهد أيضا الفنان الراحل محمد فريد يقدم عملا من هذا النوع.

وأضاف أنه قدم بنفسه عددا من عروض المونودراما، من بينها مسرحية "الغرباء لا يشربون القهوة" خلال تكريمه بمدينة تطوان المغربية عام 2007 بمناسبة اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية، وهي من تأليف محمود دياب وإخراج فادي فكيه.

وأشار إلى أنه قدم أيضا أول مسرحية "أون لاين" في تاريخ مصر خلال جائحة كورونا، بعد توقف الأنشطة الفنية، موضحا أن وزارة الثقافة برئاسة الدكتورة إيناس عبد الدايم آنذاك أطلقت تجربة المسرح الإلكتروني، وتم اختياره لتقديم مسرحية "مشهور مش مشهور" التي تناولت صمود المواطن المصري في حروب 1956 و1967 و1973، إلى جانب مواجهة الإرهاب.

وأكد مغاوري أنه من عشاق فن المونودراما، لكنه يرى في الوقت نفسه أن المسرح المصري يعيش حالة جيدة، خاصة خلال السنوات الأربع أو الخمس الأخيرة، حيث يقدم الشباب عروضا متميزة ومتطورة.

وأوضح أن المشكلة لا تكمن في مستوى العروض، وإنما في ضعف التغطية الإعلامية لها، مشيرا إلى أن معظم الاهتمام الإعلامي يذهب إلى عروض القطاع الخاص، بينما توجد عروض درامية وفنية راقية على مسارح الدولة تحقق حضورا جماهيريا كبيرا وتستحق تسليط الضوء عليها.

وأضاف أن جمهور المونودراما يختلف عن جمهور المسرح الجماعي، لأنه أكثر اهتماما بهذا النوع من العروض، مؤكدا إمكانية توسيع قاعدة هذا الجمهور من خلال تقديم عروض المونودراما في مختلف محافظات الجمهورية.

واختتم مغاوري حديثه بالتأكيد على أن الممثل لا ينبغي أن يبدأ مشواره بالمونودراما، لأنها تحتاج إلى قدرات فنية كبيرة، وثقافة واسعة، وحضور قوي، وكاريزما تمكنه من جذب الجمهور والوقوف منفردا على خشبة المسرح.
 

تم نسخ الرابط