كيف تغلّب سيدنا يوسف على أصعب مجاعة بالتاريخ؟ هكذا نواجه الغلاء والأسعار
أكد الشيخ عبد الله سلامة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الإسلام أولى اهتماما كبيرا بتنظيم الوقت وإدارة الموارد، موضحا أن القرآن الكريم والسنة النبوية قدما نماذج عملية تساعد على التعامل مع الأزمات الاقتصادية والتخطيط للمستقبل.
قصة سيدنا يوسف عليه السلام أرست ثلاثة مبادئ لإدارة الأزمات
وقال الشيخ عبد الله سلامة ، خلال استضافته في برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر شاشة القناة الأولى للتلفزيون المصري، إن قصة سيدنا يوسف عليه السلام أرست ثلاثة مبادئ رئيسية لإدارة الأزمات، تتمثل في الإنتاج وترشيد الاستهلاك والادخار، داعيا الأسر إلى تطبيق هذه القيم في حياتها اليومية لمواجهة التحديات الاقتصادية.
التخطيط السليم يبدأ من داخل الأسرة
وأشار الشيخ عبد الله سلامة إلى أن التخطيط السليم يبدأ من داخل الأسرة، من خلال تحديد وقت ثابت لاجتماع أفرادها، ووضع جدول يومي لتنظيم الوقت، مع إشراك الأبناء في تحمل المسؤولية وإدارة مصروفات المنزل، بما يسهم في غرس ثقافة التخطيط والاعتماد على النفس منذ الصغر.
الرزق مرتبط بالسعي والعمل
وأكد الشيخ عبد الله سلامة عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الرزق بيد الله سبحانه وتعالى، لكنه مرتبط بالسعي والعمل، مستشهدا بقوله تعالى: ﴿فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ﴾، مشددا على أن الأخذ بالأسباب والعمل الجاد من القيم الأساسية التي يحث عليها الإسلام.
وفي سياق سابق، أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن سيدنا يوسف عليه السلام حين يُذكر تهفو إليه القلوب، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا ذكره قال: «الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم»، لأنه يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم الصلاة والسلام، وهي سلسلة نبوية عظيمة لا تجتمع بهذه الصورة في غيره، ما يمنحه خصوصية ومكانة فريدة في تاريخ النبوة.
وأضاف عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع عبر شاشة قناة «dmc»، أن سورة يوسف وُصفت في القرآن بأنها «أحسن القصص»، متسائلًا: لماذا هي أحسن القصص؟ موضحًا أن من أبرز أسباب ذلك أنك لا تملّ من تكرارها، بل كلما أُعيدت عليك انجذبت إليها من جديد، سواء سمعتها في السيارة أو في البيت أو عبر إذاعة القرآن الكريم، تجد نفسك منصتًا كأنك تسمعها لأول مرة، رغم أنك تحفظ أحداثها وتعرف تفاصيلها.



