عراقجي يتهم إسرائيل بدفع أمريكا إلى حرب.. وتصعيد عسكري إيراني بالمنطقة
اتهم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إسرائيل بشن حملة واسعة لتضليل الإدارة الأمريكية ودفعها نحو حرب "لا يمكن كسبها"، وذلك في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متبادلًا بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها.
وقال عراقجي إن إسرائيل تسعى إلى التأثير على صناع القرار في واشنطن ودفعهم إلى مزيد من التصعيد، مؤكداً أن طهران لا تزال ملتزمة بتعهداتها بموجب مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.
وكان وزير الخارجية الإيراني قد كتب، في وقت سابق، عبر منصة "إكس"، أن "إيران أوفت بكلمتها"، معتبرا أن الولايات المتحدة هي التي انتهكت التزاماتها، ومتهما وزير الخزانة الأمريكي بمخالفة الفقرة التاسعة من مذكرة التفاهم.
وأضاف عراقجي أن الانتهاك الأمريكي جاء بعد "سلسلة من الأخطاء والانتهاكات"، مشددا على أن "لا سبيل إلا بالالتزام المتبادل" بين الطرفين.
الحرس الثوري يرد على “الاعتداءات الأمريكية” بصقف الخليج
وفي تطور ميداني، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت مواقع في عدد من دول المنطقة، بينها الكويت والبحرين وقطر والأردن، كما أعلن تنفيذ هجوم مركز عمليات أمريكي في منطقة التنف جنوب سوريا.
إلا أن مصدرًا عسكريًا سوريًا نفى، في تصريحات لوكالة "فرانس برس"، تعرض قاعدة التنف لأي هجوم، وذلك بعد إعلان الحرس الثوري تنفيذ العملية.
وأكد الحرس الثوري، في بيان بثه التلفزيون الإيراني، أن قواته "لا تزال تسيطر على مضيق هرمز"، مضيفًا أنه "لن يتم تصدير قطرة نفط أو غاز واحدة من المنطقة ما دامت الاعتداءات الأمريكية مستمرة".
وفي الأردن، أعلنت القوات المسلحة إسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية قالت إنها كانت تستهدف أراضي المملكة، مؤكدة عدم وقوع أي إصابات أو أضرار مادية، وأن قواتها تواصل مراقبة الأجواء بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد.
وفي الكويت، أعلن الجيش الإيراني استهداف تجهيزات عسكرية داخل قاعدة أمريكية، قائلا إن العملية جاءت ردًا على "الجرائم الحربية الأمريكية" واستهداف المدنيين، كما اتهم واشنطن بالتسبب في تراجع إنتاج النفط والغاز وتوقف صادراتهما عبر مضيق هرمز، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الكويتية "كونا".
وأضاف البيان الإيراني أن "العدو توهم مرة أخرى أن قدراتنا تضاءلت، وأشعل الحرب أثناء المفاوضات"، معتبراً أن استهداف المراكز المدنية يعكس فشل خصوم إيران في تحقيق أهدافهم العسكرية.
في المقابل، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق ناتجة عن عمليات اعتراض للأهداف المعادية.
كما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة "الصخير" العسكرية في البحرين، مشيرًا إلى أن الهجوم ركز على موقع يضم مروحيات عسكرية وطائرات استطلاع متطورة تابعة للجيش الأمريكي.



