سامح عسكر: خبر تهديد باكستان لإيران والحوثيين «مفبرك» ولا يستند إلى أي تصريح
قال المحلل السياسي سامح عسكر إن الأنباء المتداولة بشأن تهديد باكستان لإيران وجماعة الحوثي لا تستند، بحسب وصفه، إلى أي تصريحات أو مواقف رسمية صادرة عن الحكومة الباكستانية، معتبرًا أن الرواية المتداولة اعتمدت على مصادر غير معلنة.
وفي منشور عبر منصة «إكس»، أوضح عسكر أن التقرير المتداول استند إلى مسؤولين باكستانيين لم تُكشف هويتهم، وهو ما اعتبره سببًا يدعو إلى التشكيك في مصداقية الخبر، مشيرًا إلى أن المواقف الرسمية المعلنة من جانب إسلام آباد اقتصرت، بحسب قوله، على إدانة الهجوم، والتأكيد على دعم المملكة العربية السعودية، إلى جانب الدعوة إلى التهدئة والحوار.
وأضاف أن اتفاقية الدفاع المشترك بين باكستان والسعودية ترتبط، وفقًا لرأيه، بظروف محددة تتعلق بالدفاع في حال التعرض لغزو أو احتلال، ولا تعني بالضرورة الانخراط في أي مواجهة عسكرية أخرى.
ورأى عسكر أن باكستان تسعى إلى تجنب اتساع دائرة الصراع، معتبرًا أنها تؤدي دورًا في جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، كما أشار إلى أن العلاقات بين إسلام آباد وطهران تتسم بتشابكات دينية وتاريخية وسياسية، لافتًا إلى أن هذا الجانب لا يحظى، بحسب تعبيره، باهتمام كافٍ في تناول بعض وسائل الإعلام العربية.
واختتم بالإشارة إلى أن موقف باكستان تجاه اليمن، وفقًا لتقديره، يقوم على عدم الانخراط في أي مواجهة مع دولة إسلامية، مستشهدًا برفض الجيش الباكستاني المشاركة في عملية «عاصفة الحزم» عام 2015، وبمواقف أعلنها مسؤولون باكستانيون في ذلك الوقت.