عاجل

مأمون فندي: نقد إسرائيل لا يعني مهاجمة الدول المرتبطة بها

مأمون فندي
مأمون فندي

قال المحلل السياسي مأمون فندي إن نقد إسرائيل باللغة العربية أصبح ظاهرة تستحق التأمل، مشيرًا إلى أن جزءًا من الرأي العام في بعض الدول التي وقّعت معاهدات سلام أو أقامت علاقات طبيعية مع إسرائيل بات يتعامل مع أي انتقاد لسياساتها، سواء في فلسطين أو خارجها، وكأنه انتقاد لتلك الدول أو تشكيك في خياراتها السياسية.

وفي منشور عبر منصة «إكس»، أوضح فندي أن العلاقات بين الدول تُبنى على المصالح، بينما تبقى السياسات قابلة للنقد والمراجعة والاختلاف، متسائلًا: «متى أصبح نقد سياسات دولة ما إدانةً لكل من يقيم معها علاقة؟»، لافتًا إلى أن دولًا حليفة، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا ودول حلف الناتو، تختلف فيما بينها بصورة متكررة من دون أن يُنظر إلى ذلك باعتباره عداءً للتحالف.

وتساءل فندي عن توقيت تحوّل التطبيع من كونه علاقة بين دولتين إلى حالة من التماهي تجعل انتقاد سياسات إسرائيل يُفهم على أنه مساس بالدول المرتبطة بها، مؤكدًا ضرورة التمييز بين حق الدول في إقامة علاقاتها الخارجية وفق ما تراه مناسبًا، وحق الأفراد في انتقاد سياسات أي دولة، بما في ذلك إسرائيل.

واختتم بالقول إن المشكلة، إذا تعذر الجمع بين هذين الحقين، لا تكمن في النقد ذاته، وإنما في الخلط بين الدولة وحليفها، وبين العلاقة السياسية وحق الاختلاف.

تم نسخ الرابط