عاجل

إنجاز علمي في أعماق الأطلسي.. توثيق أحد أكثر الكائنات البحرية غموضًا في موطنه

إنجاز علمي في أعماق
إنجاز علمي في أعماق الأطلسي

حقق فريق من الباحثين إنجازًا علميًا جديدًا في أعماق المحيط الأطلسي، بعدما نجح في رصد وتوثيق أحد أكثر الكائنات البحرية غموضًا أثناء وجوده في بيئته الطبيعية، في خطوة تمثل تقدمًا مهمًا لفهم الحياة في أعماق البحار.


تمكن فريق بحثي من تسجيل مشاهد نادرة لأحد أكثر الكائنات البحرية إثارة للغموض، وهو يعيش في موطنه الأصلي بأعماق المحيط الأطلسي، وذلك باستخدام تقنيات متطورة مكنت العلماء من مراقبته دون التأثير على سلوكه الطبيعي.

ويعد هذا الاكتشاف إضافة علمية مهمة، إذ يوفر للباحثين فرصة لدراسة هذا الكائن في بيئته الحقيقية، بما قد يسهم في كشف المزيد من الأسرار المتعلقة بالحياة البحرية في المناطق السحيقة من المحيطات.


 


قرش العفريت.. صياد الأعماق الغامض


يعد قرش العفريت من أكثر الكائنات البحرية إثارة للدهشة، إذ يعيش في أعماق سحيقة بعيداً عن أعين البشر، ويتميز بتركيبة جسدية غير مألوفة وآلية صيد فريدة تجعله من أمهر مفترسات أعماق المحيطات.

موطن في أعماق المحيطات

ينتمي قرش العفريت، الذي يحمل الاسم العلمي Mitsukurina owstoni، إلى الأنواع التي تعيش في أعماق المحيطات الأطلسي والهندي والهادئ.

 ويفضل هذا القرش المناطق المظلمة التي يزيد عمقها على ألف متر، وهي بيئات يصعب الوصول إليها باستخدام وسائل الاستكشاف التقليدية أو عبر الغوص.

 

يتميز هذا النوع بمظهر فريد يلفت الأنظار، إذ يمتلك خطماً طويلاً ومفلطحاً، إلى جانب فكَّين يتمتعان بقدرة استثنائية على الاندفاع إلى الأمام بسرعة كبيرة، وهي خاصية تمنحه أفضلية واضحة أثناء اصطياد الفرائس في الأعماق.

آلية افتراس فائقة السرعة

يعتمد قرش العفريت على واحدة من أسرع آليات الافتراس المعروفة بين أسماك القرش، حيث تنطلق فكوكه بسرعة تصل إلى نحو 3.1 أمتار في الثانية، وتمتد لمسافة تعادل قرابة 9% من طول جسمه، ما يمكنه من الإمساك بفرائسه قبل أن تتمكن من الهروب.

تم نسخ الرابط