عبد الله رشدي يتغزل في ميسي .. وأزهريون: استقم
أثار الدكتور عبد الله رشدي، الداعية الإسلامي، موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشره منشورا عبر حسابه الرسمي على فيسبوك، علق فيه على أداء نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائلاً:"أكيد عمل في حياته حاجة حلوة وربنا بيكافؤه عليها في الدنيا.. دا التفسير الوحيد المنطقي. الولد وكأنه عامل سحر للكورة".
وعلق الشيخ أحمد عبد الهادي الأزهري، مشاركا ما كتبه عبد الله رشدي، قائلا: "استقم يا دكتور عبد الله؛ حتى لا تضطرنا كثيرا للإنكار عليك، مع كراهتنا لذلك.. استقم"، في إشارة واضحة إلى رفضه للتفسير الذي قدمه رشدي لمهارة ميسي، واعتباره أنها مكافأة إلهية له.

ومع تصاعد التفاعل، انقسم المعلقون بين مؤيد ومعارض، لكن السمة الغالبة على التعليقات كانت الرفض والنقد اللاذع لتفسير رشدي، حيث اتهمه البعض بـ"التألي على الله" والتجرؤ على فهم مشيئته.
الانتقادات تتصاعد
امتدت الانتقادات لتشمل سلوك "رشدي" نفسه، حيث اتهمه البعض بالانشغال بـ"اللهو واللعب" وكرة القدم، وهو ما رأوه "يقلل من قدره" ويبعده عن رسالته الدعوية، حيث تساءل أحد المعلقين: "حتى المشايخ انشغلوا باللهو واللعب؟".
اتهامات باختراق الحساب وتغير الحالة النفسية
وذهب بعض المعلقين إلى اتهام الحساب نفسه بالاختراق، معتبرين أن المنشور لا يعبر عن فكر رشدي المعتاد، وكتب أحدهم: "ممكن حد مهكر الحساب بتاعه". بينما عزاه آخرون إلى "الضغوطات التي مر بها" وانعكاسها السلبي على حالتة النفسية، مطالبين بالتواصل معه مباشرة بدلا من النقد العلني.
وفي وقت سابق، كان قد أثار الداعية الإسلامي عبدالله رشدي حالة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب نشره رسالة دعم قوية للكابتن حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، ردا على الانتقادات التي طالت الأخير بسبب رفعه للعلم الفلسطيني.
وأكد في منشور عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك" أن فخر المصريين بعلم فلسطين هو أمر ثابت، مشدداً على أن "فلسطين تعيش في قلوبنا".
ووجه رشدي حديثه مباشرة لعميد لاعبي العالم قائلا: "كل الدعم لك كابتن حسام؛ قد حُزتَ مكانةً ساميةً في قلوب العرب والمسلمين والأحرار حول العالم أياً كانت مواطنهم".
وفي ختام منشوره، وصف عبدالله رشدي منتقدي تصرف حسام حسن بـ "الشُّذَّاذ"، مؤكداً أنه "لا عبرة بهم"، في إشارة منه لرفض أي هجوم يطال الرموز الرياضية عند تعبيرها عن تضامنها مع القضية الفلسطينية.
