تيمنا بالتتويج.. سر اختيار ملك إسبانيا الرقم 26 لتيشيرته لمنتخب "لاروخا"
أصبح ظهور العائلة المالكة الإسبانية وهي تتابع بشغف وإثارة مباراة نصف النهائي ضد فرنسا حديث وسائل الإعلام في العالم، خاصة وأن اللقاء جاء فور انتهاء حفل توزيع جوائز “أميرة جيرونا”، وبدت صورتهم وهم يتفاعلون بحماس مع أهداف ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو، كأي عائلة إسبانية تعيش تلك اللحظات التاريخية في منزلها.
وأوضحت مجلة “أولا” الإسبانية، أنه استبدل الملك دون فيليب، والملكة دونيا ليتيزيا، وأميرة أستورياس وشقيقتها صوفيا، ملابس الحفل الرسمية بالقميص الثاني للمنتخب الوطني الاحتياطي باللون الأبيض، وحمل كل قميص اسم صاحبه والرقم (26).
دفع هذا الرقم الكثيرين للاعتقاد فوراً بأنه لفتة تكريمية للاعبين الـ 26 الذين استدعاهم المدرب لويس دي لا فوينتي لخوض المونديال، إلا أن هذا التفسير لا يتعدى كونه مجرد مصادفة، والسر الحقيقي يكمن في مكان آخر.
ذهب تيار آخر من المتابعين إلى ربط الرقم باللاعب بورخا إيغليسياس، مهاجم نادي سيلتا فيغو، الذي يحمل الرقم (26) في تشكيلة المنتخب، ورأى البعض في ذلك دعماً ملكياً خاصاً للمهاجم الجاليسي الذي بات أحد أبرز نجوم المونديال، على الرغم من مشاركته لدقيقتين فقط حتى الآن في البطولة.
ومما زاد من وهج هذه النظرية، الحديث المتداول عن علاقته القوية بالنجمين العالميين خافيير باردم وبينيلوبي كروز، اللذين حرصا على دعمه بعد أن أرسلت له النجمة الإسبانية رسالة عبر تطبيق "واتساب" وحضرت مبارياته معتبرة إياه "تميمة الحظ" للمنتخب، ومع ذلك، فإن إيجليسياس ليس السبب وراء هذا الاختيار الملكي.

ما هو السر الحقيقي وراء الرقم 26؟
السبب الكامن وراء ظهور الرقم (26) على قمصان العائلة المالكة أكثر بساطة ومنطقية مما يظنه الكثيرون؛ فالرقم ليس سوى إشارة مباشرة إلى العام الحالي (2026) الذي يُقام فيه المونديال التاريخي، والذي يُنظم لأول مرة في ثلاث دول مستضيفة (كندا، المكسيك، والولايات المتحدة).
هذه القمصان البيضاء الأنيقة كانت هدية خاصة تلقتها العائلة المالكة من الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، لتنضم إلى مجموعة القمصان الرياضية الأخرى التي يمتلكونها للمنتخب، والتي سبق وارتدوها في مناسبات سابقة، مثل استقبالهم لـ "أبطال أوروبا" المتوجين بلقب يورو 2024 في قصر "لا زارزويلا".
كواليس النهائي الكبير: عروض عالمية وحضور استثنائي
إلى جانب دعمهم المعنوي للاعبين في هذه المواجهة المصيرية، ستشهد العائلة المالكة عرضاً ترفيهياً غير مسبوق في تاريخ بطولات كأس العالم؛ حيث خطط الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لتنظيم حفل ختامي يحاكي أسلوب "السوبر بول" الأمريكي الشهير.
وتقرر تمديد فترة استراحة ما بين الشوطين لتتسع لعروض غنائية عالمية كبرى يحييها كل من: مادونا، فرقة BTS الكورية، لورا باوزيني، روبي ويليامز، بالإضافة إلى النجمة شاكيرا التي ستؤدي أغنية "Dai Dai"، النشيد الرسمي للمونديال.
كما ستحمل الأمسية مفاجآت أخرى بحضور نجوم بارزين مثل توم كروز، وسط توقعات بأن تغص مدرجات الملعب التي تتسع لـ 82,500 متفرج بأبرز مشاهير الرياضة، الفن، وقادة ومسؤولي الدول من مختلف أنحاء العالم.