تصعيد جديد في مضيق هرمز.. إيران تلوح بفرض سيطرتها وتحذيرات من أزمة دولية|فيديو
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات، إن أسباب التصعيد الأخير بين الولايات وإيران يعود إلى أن طهران قامت باستهداف عدد من ناقلات النفط والسفن التي كانت تعبر مضيق هرمز في المسار الجنوبي المتجه نحو سلطنة عُمان.
إتاحة الفرصة أمام المسار الدبلوماسي
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي رعد عبدالمجيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن رد الولايات المتحدة الأمريكية جاء عبر ضربات متقطعة، لكنها حاسمة، ثم كانت تتوقف من وقت إلى آخر لتجنب مزيد من التصعيد وإتاحة الفرصة أمام المسار الدبلوماسي.
مذكرة التفاهم مع إيران قد انتهت
وأوضح أن الرئيس ترامب أعلن أن مذكرة التفاهم مع إيران قد انتهت، ويلاحظ الآن تصعيدا في الخطاب الصادر عن عدد من المسؤولين الإيرانيين من بينهم رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف الذي أعلن أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا وفق ترتيبات إيرانية.
تغيير آلية إدارة المضيق
وأشار إلى أن عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، علاء الدين بروجردي صرح بأن أي إجراء في مضيق هرمز من دون التنسيق مع إيران محكوم عليه بالفشل، كما أن تغيير آلية إدارة المضيق اتخذ على أعلى المستويات، وأن القرار سيتم تنفيذه، مضيفا أن البرلمان الإيراني يسعى إلى إقرار قانون يتعلق بإدارة المضيق.
في ذات السياق، قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن هناك تأكيدا بأن المسار اللبناني منفصل عن المسار الإيراني، مشيرا إلى أن أي اتفاق يتم التوصل إليه من المتوقع أن ينعكس على لبنان، سواء بشكل إيجابي أو سلبي، لكنه لا يعني دمج المسارين أو توحيدهما في إطار تفاوضي واحد.
الدولة اللبنانية هي الجهة الوحيدة التي تقوم بعملية التفاوض
وأضاف في مداخلة له عبر شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن الدولة اللبنانية هي الجهة الوحيدة التي تقوم بعملية التفاوض، باعتبارها دولة ذات سيادة، ولا يمكن لأي طرف أن يحل محلها في إدارة هذا الملف، موضحا أن أي تسوية مستقبلية ستتم عبر القنوات الرسمية اللبنانية فقط.
لا يحق لإيران التفاوض باسم لبنان أو نيابة عنه
وأوضح أنه لا يحق لإيران التفاوض باسم لبنان أو نيابة عنه، لافتا إلى أن طهران تمتلك مصالحها الخاصة في لبنان، في حين أن حزب الله يعد جزءا من منظومة الحرس الثوري الإيراني، وهو ما ينعكس على طبيعة التعقيد في المشهد.



