نجل ضحية حريق العمرانية: وحدة التكييف كانت سليمة واختفاء الهواتف علامة استفهام
كشف سامح حسن، نجل ضحية حريق عقار العمرانية، تفاصيل جديدة حول الساعات التي سبقت الحريق، مؤكدا أن ما شاهده داخل الشقة يثير العديد من علامات الاستفهام، كما شدد على أنه لم يوجه اتهامًا رسميًا لأي شخص حتى الآن، وأن كل ما يسعى إليه هو معرفة الحقيقة.
قال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية "نهال طايل" في برنامج "تفاصيل" المذاع على قناة "صدة البلد2": "النار اللي كانت طالعة من الشبابيك دي نار مش طبيعية، دي لا تعقل إنها الوحدة الخارجية للكتييف، ووحدة التكييف اللي كانت قدام والدتي مفيهاش أي حاجة".
وأضاف: "بالنسبة لخراطيم المياه مكنش فيه خراطيم مياه، دي بالنسبة للتحقيقات، وبالنسبة لأقوال الشهود قال ساعدت بجردل مياه، والباب بتاعنا لسانه بيعلق، عشان نقفله بنقفله جامد، لكن اتقفل إزاي معرفش".
وتابع: "ووالدتي مش بتسيب التليفون من إيديها، التليفون مش عارف راح فين، وتليفونات إخواتي الصغيرين راحوا فين، ودي علامة استفهام".
إحنا كنا في فرح ابن خالتي قبل الحادثة بـ10 أيام
وأضاف: "إحنا كنا في فرح ابن خالتي قبل الحادثة بـ10 أيام، وإحنا متخنقناش، لأن والدتي كانت مريضة سرطان، كانت بتكلمني في أي لحظة بكون عندها عشان عارف المرض ده، والوقت اللي مش بكون موجود فيه بتصل على واحد صاحبي بيجري عليها في نفس الوقت ياخدها يوديها المستشفى".
واستكمل: "الفترة الأخيرة والدتي كانت بتاخد علاج كيماوي قوي شوية وكان مأثر على صحتها، هل يعقل إن والدتي تكون مريضة سرطان وأزعق معاها زي الكلام اللي بيتقال عليا ده، الناس اللي بتهجمني بقولهم حسبي الله ونعم الوكيل".
وأضاف: "أنا متهمش ابن خالتي لحد دلوقتي اتهام رسمي، لحد الآن أنا كل اللي عايز أعرفه الحقيقة، لأن لحد الآن أنا معرفش الحقيقة، لأن الظلم ظلمات"


