الدكتورة عالية حسن: استخدام طب القلب النووي للحالات الحرجة سبق مصري خالص
كشفت الدكتورة عالية حسن عبد الفتاح أستاذ طب الحالات الحرجة بالقصر العيني، عن كواليس فوزها بالميدالية الذهبية للتأثير العالمي في طب القلب النووي لعام 2026، موضحة أن طب القلب النووي، هو تقنية حديثة تتسخدم في التشخيص الكبير لأمراض القلب.
دراسة التقنية ثم توطينها في مصر
وأضافت، خلال مداخلة هاتفية لها في برنامج «صباحك مصري» المذاع عبر شاشة إم بي سي مصر، مع الإعلامي هشام عاصي، أنها تعلمت تلك التقنية خلال داستها في أمريكا، كما أنها عندما عادت لمصر أدخلت تلك التقنية في كلية طب القصر العيني.
استخدام تقنية طب القلب النووي في العناية المركزة
وأكدت أنها أضافت شيئ جديد على هذه التقنية وهي استخدمها في الحالات الحرجة داخل غرفة العناية المركزة، لتحقيق اقصى استفادة منها، كما أنها تتعامل مع الحالات الحرجة في حال تم تشخيص مرض ما.
الأطباء المصريين دائما ما يضيفوا لاكتشافات الطب العالمية
كما أشارت إلى أن الأطباء المصريين دائما ما يضيفوا لاكتشافات الطب العالمية، لافتة إلى أن ذلك بسبب أن المرضى المصريين مختلفين تماما عن نوعية المرضى في الغرب.
اعتراف دولي بأن المصريين يصنعوا التطوير
وشددت على أن الميدالية الذهبية التي حصلت عليها تعتبر تأكيد واعتراف عالمي أن المصريين قادرين على صناعة التطور في مختلف المجالات وعلى رأسهم مجال الطب.
النقابة العامة تهنئ الدكتورة عالية عبدالفتاح
وفي هذا الصدد، قدمت النقابة العامة للأطباء، خالص التهنئة إلى الدكتورة عالية حسن عبد الفتاح، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، ورئيس قسم الحالات الحرجة الأسبق، ومؤسس وحدة المسح الذري لعضلة القلب بالقسم، بمناسبة فوزها بالميدالية الذهبية للتأثير العالمي في طب القلب النووي لعام 2026، والتي تُعد من أرفع الأوسمة العلمية الدولية في هذا التخصص.
وأكدت النقابة أن هذا الإنجاز الدولي الرفيع يمثل مصدر فخر واعتزاز للأطباء المصريين كافة، ويعكس المكانة العلمية المرموقة التي يحظى بها الطبيب المصري على الساحة العالمية، بفضل ما يقدمه من إسهامات بحثية ومهنية مؤثرة في مختلف التخصصات الطبية، كما أعربت النقابة عن خالص أمنياتها للأستاذة الدكتورة عالية حسن عبد الفتاح بدوام التوفيق والنجاح، ومواصلة مسيرة التميز والإنجاز.



