عاجل

كيس منسي داخل محل أحذية أخفى مفاجأة غير متوقعة.. والرائحة كانت كلمة السر لاكتشاف المبلغ وإعادته لصاحبه

بعد 3 أشهر من البحث.. 3 شباب بالأقصر يعيدون"رزمتي أموال" لصاحبهما

شباب الاقصر الذين
شباب الاقصر الذين احتفظا بالامانه90 يوما

نجح ثلاثة شباب بمحافظة الأقصر في إعادة مبلغ مالي كبير إلى صاحبه، بعدما احتفظوا به داخل محلهم لأكثر من ثلاثة أشهر، دون أن يعلموا أن الكيس المنسي يحتوي على أموال، ليضربوا مثالًا نادرًا في الأمانة والإخلاص، ويعيدوا الحقوق إلى أصحابها بعد رحلة بحث استمرت نحو 90 يومًا.

كيس منسي داخل محل أحذية

بدأت القصة عندما دخل أحد المواطنين إلى محل أحذية لشراء بعض المستلزمات، لكنه غادر ناسيًا كيسًا أسود داخل المحل، يحتوي على بلح ولحوم، دون أن ينتبه لتركه.
ولم يتعامل أصحاب المحل مع الكيس باعتباره متروكًا، بل وضعوه داخل دولاب مخصص لحفظ الأمانات، وهو مكان خصصوه للاحتفاظ بأي متعلقات ينساها الزبائن لحين عودتهم لاستلامها.

90 يومًا من البحث عن صاحب الأمانة

وخلال الأشهر الثلاثة التالية، بذل أصحاب المحل جهودًا متواصلة للوصول إلى صاحب الكيس، فنشروا منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأبلغوا أصحاب المحال المجاورة بوجود أمانة لدى المحل، كما سجلوا مواصفات الشخص الذي ترك الكيس، إلا أن جميع المحاولات لم تسفر عن الوصول إليه.

الرائحة تكشف المفاجأة

وبعد مرور أكثر من 90 يومًا، فوجئ العاملون بانبعاث رائحة قوية من داخل دولاب الأمانات، ليتبين أن مصدرها الكيس المنسي.
وعند فتحه للتخلص من الطعام الفاسد، كانت المفاجأة الكبرى؛ إذ عثروا بداخله على رزمتين من الأموال تم إخفاؤهما وسط محتويات الكيس، وهو ما دفعهم إلى تجديد رحلة البحث عن صاحبه مرة أخرى.

نهاية سعيدة.. والأمانة تعود إلى أهلها

وعقب نشر منشورات جديدة تشير إلى العثور على مبلغ مالي داخل الكيس، حضر صاحب الأمانة، وقدم وصفًا دقيقًا لمحتوياتها، مؤكدًا أن الأموال كانت مخصصة لمساعدة أسرة تمر بظروف معيشية صعبة.
وبعد التأكد من صحة البيانات، سلمه أصحاب المحل الكيس بما يحتويه كاملًا، دون أن ينقص منه شيء، في موقف حظي بإشادة كبيرة من أهالي الأقصر ورواد مواقع التواصل الاجتماعي.

أصحاب المحل: فرحتنا كانت أكبر من أي مكافأة

وأكد أصحاب المحل أن ما فعلوه واجب تمليه عليهم أخلاقهم وتربيتهم، مشيرين إلى أن أعظم مكافأة حصلوا عليها كانت رؤية فرحة صاحب الأموال بعد استعادتها، مؤكدين أن الأمانة ليست شعارًا، بل سلوكًا يجب أن يظل حاضرًا في كل تعاملات الحياة اليومية.

 

تم نسخ الرابط