بخطوات بسيطة.. كيف تقلل من الشعور بالدوخة عند الوقوف؟
يعتبر الإجهاد هو ابرز نتائج درجات الحرارة المرتفعة والحر الذي نعيشه تلك الأيام في هذا الصيف الحارق، ويصاب البعض بالشعور بالدوخة عند الوقوف لاسيما في فصل الصيف، دون أن يعلم كيف يتعامل مع هذا الطارئ.
كشف موقع هيلث لاين، أنه تعد الدوخة أو الشعور بالدوار من الشكاوى الشائعة جداً خلال أشهر الصيف الحارة، وغالباً ما ترتبط بشكل مباشر بآليات دفاع الجسم ضد الحرارة، وعندما ترتفع درجات الحرارة، تتسع الأوعية الدموية السطحية في محاولة طبيعية لتبريد الجسم، مما قد يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في ضغط الدم وتقليل تدفق الأكسجين إلى الدماغ.
يرافق ذلك فقدان سريع للسوائل والأملاح المعدنية الحيوية عن طريق التعرق، وهو ما يسبب الجفاف الذي يعتبر المحرك الأساسي للشعور بالدوار وعدم الاتزان.
تأثير إجهاد الصيف
لا يقتصر تأثير إجهاد الصيف على مجرد شعور عابر بالدوار، بل قد يتطور إلى زغللة في الرؤية، غثيان، إرهاق عام، وصداع مستمر.
وتعتبر بعض الفئات أكثر عرضة لهذه الحالة من غيرها؛ مثل كبار السن، الأطفال، والرياضيين الذين يمارسون أنشطتهم في الهواء الطلق، بالإضافة إلى أصحاب المهن الميدانية.
تجاهل هذه الإشارات التحذيرية التي يرسلها الجسم قد يتطور -لا قدر الله- إلى ضربات شمس أو حالات إغماء مفاجئة نتيجة الهبوط الحاد في الدورة الدموية.
تقليل تأثير الدوخة
يمكن اتباع عدد من الإجراءات البسيطة للمساعدة في الحد من هذه المشكلة، وتشمل.الوقوف تدريجيا بعد الجلوس أو الاستلقاء.
كما يجب شرب كميات كافية من الماء يوميا، وتناول وجبات صغيرة ومتعددة إذا كانت الدوخة تظهر بعد الأكل.
ولا يمكن إغفال مراجعة الأدوية مع الطبيب للتأكد من عدم تسببها في انخفاض ضغط الدم.
كما يجب تحريك أو شد عضلات الساقين قبل الوقوف لتحفيز تدفق الدم.
متى تصبح الدوخة مؤشرا يستدعي زيارة الطبيب؟
ينصح بمراجعة الطبيب إذا تكررت نوبات الدوخة أو استمرت لأكثر من 15 ثانية، أو إذا صاحبها ألم في الصدر، أو ضيق في التنفس، أو فقدان للوعي، إذ قد تكون هذه الأعراض دليلا على وجود مشكلة صحية تحتاج إلى تشخيص وعلاج مبكر.