قبل السقوط.. روسيا بحثت عن خليفة للأسد وأسماء تتصدر القائمة
كشفت تقارير إعلامية بريطانية أن روسيا درست قبل سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر 2025، سيناريوهات لاختيار قيادة بديلة لسوريا، كان من بينها اسم زوجته، أسماء الأسد.
مصادر: الروس طرحوا اسم أسماء الأسد لقيادة سوريا قبل سقوط النظام
وذكرت منصة "ذا أوبزرفر" البريطانية، نقلًا عن مصادر قالت إنها كانت مقربة سابقًا من العائلة الحاكمة، أن موسكو أعدت قائمة بأسماء مرشحين محتملين لخلافة بشار الأسد، وتصدر اسم أسماء الأسد تلك القائمة باعتبارها خيارًا محتملاً لقيادة البلاد.
ووفقًا لأحد المصادر، فإن فكرة تولي أسماء الأسد الرئاسة طرحت من الجانب الروسي، وكان بشار الأسد على علم بها، إلا أنه لم يبدي انزعاجًا، بل تعامل معها باستخفاف، ونقل المصدر عنه قوله إنه اكتفى بالضحك عندما أبلغ بالأمر.
وأضافت المصادر أن أسماء الأسد كانت تتمتع بنفوذ واسع داخل الدولة، خاصة في الملفات الاقتصادية، حيث أشرفت على قطاعات رئيسية، من بينها إدارة المساعدات الدولية، كما ترأست ما وصفته المنصة بـ"مجلس اقتصادي" كان له دور مؤثر في توجيه قطاع الأعمال.

منصة بريطانية: نفوذ أسماء امتد إلى المساعدات الدولية وقطاع الأعمال
ولم تكشف المنصة تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الخطة الروسية أو مدى تقدمها، كما لم يصدر أي تعليق رسمي من موسكو حول ما ورد في التقرير.
اللوكيميا والعلاج في موسكو.. آخر ظهور لأسماء الأسد قبل انهيار النظام
ووفقًا لتقارير سابقة، كانت أسماء الأسد تتلقى العلاج في موسكو من مرض السرطان قبل سقوط النظام، بعد إعلان إصابتها عام 2024 بمرض ابيضاض الدم النقوي الحاد (اللوكيميا).
وكانت الرئاسة السورية قد أعلنت حينها أن تشخيص المرض جاء عقب ظهور أعراض سريرية وخضوعها لفحوصات طبية، مشيرة إلى أنها ستتبع بروتوكولًا علاجيًا متخصصًا يتطلب العزل خلال فترة العلاج.
وتنحدر أسماء الأسد، المولودة في لندن عام 1975، من عائلة سورية، فهي ابنة طبيب القلب فواز الأخرس والدبلوماسية سحر العطري.
وقبل زواجها من بشار الأسد، عملت في أحد البنوك الاستثمارية، كما حصلت على درجة البكالوريوس في علوم الحاسب من كلية كينجز التابعة لجامعة لندن عام 1996.



