طارق العوضي في رسالة غامضة: استهلكهم الحقد وخاصموا الوطن.. فمن يقصد؟
في منشور أثار تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، قدم المحامي طارق العوضي، قراءة تحليلية حادة لما وصفه بـ"سيكولوجية الفشل" وخطاب الكراهية الذي يتبناه البعض نتيجة الإخفاقات المتلاحقة.
الهزيمة وصناعة العجز
وأكد العوضي، عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك"، أن الهزائم المتتالية على كافة المستويات خلقت حالة من العجز والإحباط، مشيراً إلى أن هذا الشعور انعكس بشكل مباشر في "خطاب قائم على الكراهية والإقصاء"، ورغبة مستمرة في استهداف كل من يختلف معهم في الرأي أو التوجه.
مخاصمة الوطن والنفس
وبعبارات قوية، وصف العوضي الحالة النفسية التي وصل إليها هؤلاء، قائلاً: "لقد استهلكهم الحقد حتى فقدوا القدرة على تقبل الاختلاف، فخاصموا الناس ثم خاصموا الوطن، وقبل ذلك كله خاصموا أنفسهم". وأضاف أن هؤلاء باتوا يفسرون أي نجاح لغيرهم على أنه "استفزاز شخصي"، ويرون في كل مخالف لهم "عدواً لدوداً".
روشتة العلاج.. مواجهة الذات
وحول سبل الخروج من هذه الحالة، شدد العوضي على أن أخطر ما يواجه هؤلاء هو "العجز عن مراجعة الذات"، والإصرار على إلقاء لائمة الفشل على الآخرين دون النظر للعيوب الشخصية.
واختتم العوضي منشوره بـ "روشتة" نفسية لاقت استحسان المتابعين، مؤكداً أن أولى خطوات العلاج تبدأ بالاعتراف بأن المشكلة ليست في العالم المحيط، بل في "المرآة التي ينظرون إليها كل صباح"، في إشارة واضحة إلى ضرورة المصالحة مع النفس ومراجعة الأخطاء بدلاً من تصدير خطاب الكراهية.









