6 عادات يومية ترهق الكلى بصمت.. أخطاء شائعة قد تزيد خطر الإصابة بالأمراض
تعد الكليتان من أهم أعضاء الجسم المسؤولة عن تنقية الدم من السموم والفضلات، وتنظيم توازن السوائل والأملاح، إلى جانب المساهمة في ضبط ضغط الدم وتحفيز إنتاج خلايا الدم الحمراء.
ورغم هذا الدور الحيوي، فإن أمراض الكلى غالبًا ما تتطور تدريجيًا دون مؤشرات واضحة، وهو ما يجعلها من الأمراض التي تُكتشف في مراحل متأخرة إذا لم تُجر الفحوصات الدورية.
يؤكد الأطباء أن أمراض الكلى لا تُظهر أعراضًا واضحة في بداياتها، إذ قد تستمر وظائف الكلى في التراجع لفترة طويلة قبل أن يشعر المريض بالإرهاق أو تورم القدمين أو تغيرات في التبول. ولهذا السبب، يُنصح الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بإجراء الفحوصات المنتظمة للكشف المبكر عن أي خلل.
الإفراط في مسكنات الألم
يُعد الاستخدام المتكرر لمسكنات الألم، خاصة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، من أبرز العوامل التي قد تؤثر سلبًا في صحة الكلى عند تناولها لفترات طويلة أو دون إشراف طبي، إذ يمكن أن تقلل من تدفق الدم إلى الكليتين، ما يؤدي إلى تراجع كفاءتهما تدريجيًا، لا سيما لدى كبار السن أو المصابين بأمراض الكلى.
السكري وارتفاع ضغط الدم
يمثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم السبب الأكثر شيوعًا للإصابة بمرض الكلى المزمن، فارتفاع مستويات السكر لفترات طويلة قد يُلحق ضررًا بالأوعية الدموية الدقيقة داخل الكلى، بينما يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه إلى زيادة العبء على الوحدات المسؤولة عن تنقية الدم، ما يضعف وظائفها مع مرور الوقت.
النظام الغذائي غير الصحي
تعد العادات الغذائية غير المتوازنة، مثل الإفراط في تناول الوجبات السريعة والأطعمة المصنعة الغنية بالملح والدهون المشبعة، قد ترفع ضغط الدم وتزيد العبء على الكليتين، كما يساهم التدخين في تسريع تدهور وظائفهما. لذلك ينصح الخبراء بالاعتماد على نظام غذائي غني بالخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة مع الحد من الملح والأطعمة فائقة المعالجة.
هل يكفي شرب الماء لحماية الكلى؟
يساعد شرب كميات مناسبة من الماء على دعم الكليتين في التخلص من الفضلات والحفاظ على كفاءتهما، إلا أن احتياجات الجسم من السوائل تختلف باختلاف العمر والحالة الصحية ومستوى النشاط البدني والظروف المناخية. كما أن بعض مرضى القلب والكلى قد يحتاجون إلى تحديد كمية السوائل وفقًا لتوصيات الطبيب.
لا تنتظر ظهور الأعراض
يشدد المختصون على أن انتظار الشعور بالألم أو ظهور الأعراض قد يعني أن المرض وصل إلى مرحلة متقدمة، لذلك يُعد إجراء تحليل البول وفحوصات وظائف الكلى في الدم وسيلة فعالة لاكتشاف المرض مبكرًا، خاصة لدى مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة وأمراض القلب أو من لديهم تاريخ عائلي مع أمراض الكلى.
نصائح للحفاظ على صحة الكلى
ينصح الأطباء باتباع مجموعة من العادات الصحية للحفاظ على وظائف الكلى، من بينها التحكم في مستويات السكر وضغط الدم، وممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي متوازن قليل الملح، وشرب الماء بالكميات المناسبة، والامتناع عن التدخين، وتجنب تناول الأدوية أو المكملات الغذائية دون استشارة طبية، مع الحرص على إجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن أي مشكلات صحية