محلل سياسي: التصعيد العسكري أطاح بمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران
قال محمد عبدالله، الكاتب والمحلل السياسي، إن المشهد بين الولايات المتحدة وإيران تغير بصورة كاملة بعدما تراجعت لغة الدبلوماسية والمفاوضات، لتحل محلها لغة القنابل والصواريخ والطائرات المسيّرة، في ظل التصعيد المتبادل حول مضيق هرمز.
ترامب انتقل من الحديث عن الاتفاق إلى التصعيد
وأوضح، خلال مداخلة عبر تطبيق «سكايب» على فضائية «القاهرة الإخبارية»، اليوم الثلاثاء، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يؤكد في وقت سابق أن التوصل إلى اتفاق مع إيران بات قريبا، إلا أن خطابه تحول لاحقًا إلى التصعيد العسكري.
المفاوضات كانت على وشك التوصل إلى اتفاق
وأكد محمد عبدالله أن ترامب كشف عن أن الجولة الأخيرة من المفاوضات التي استضافتها سلطنة عمان كانت على وشك التوصل إلى اتفاق، قبل أن يغادر الوفد الإيراني جلسة التفاوض، لافتًا إلى أن هذا التطور يجب قراءته في ضوء المشهد الداخلي الإيراني.
التيارات المتشددة تقود التصعيد
وأشار إلى أن التيارات المتشددة أصبحت صاحبة التأثير الأكبر في إدارة التصعيد العسكري، سواء في مضيق هرمز أو في الخطاب السياسي تجاه الولايات المتحدة، موضحًا أن الجدل الدائر بشأن فرض رسوم على الملاحة في المضيق يعكس حجم التوتر القائم بين الجانبين.
السجال حول الرسوم يعكس تصاعد الأزمة
وأضاف أن ترامب تحدث عن فرض رسوم تصل إلى 20% على حركة التجارة عبر مضيق هرمز، فيما رد وزير الخارجية الإيراني بسخرية مقترحًا فرض رسوم أقل، معتبرًا أن هذا السجال حوّل قضية استراتيجية تمس أمن المنطقة والتجارة العالمية إلى ما يشبه المساومات التجارية.



