إيهاب منصور يكشف معاناة معلمي الحصة: 36 جنيهًا للحصة وتأخير مستحقات لأشهر| خاص
أكد النائب إيهاب منصور، عضو مجلس النواب، أنه تقدم بطلب إحاطة للمطالبة بحسم ملف معلمي الحصة، من خلال تعيينهم بشكل مباشر دون إخضاعهم لمسابقات أو إجراءات روتينية، مشيرًا إلى أنهم يعملون منذ ثلاث وأربع سنوات داخل المدارس وأثبتوا كفاءتهم.
وقال منصور إن المعلمين الذين يؤدون عملهم بالفعل داخل المدارس لا ينبغي أن يخضعوا لمسابقات جديدة بعد سنوات من العمل، مضيفًا أن الوزارة في حاجة إليهم لسد العجز القائم في المدارس.
اختبارات اللياقة البدنية
وأوضح عضو مجلس النواب أنه طالب خلال اجتماعات لجنة التعليم باستثناء معلمي الحصة من اختبارات اللياقة البدنية، منتقدًا إخضاعهم لهذه الاختبارات رغم عملهم لسنوات داخل المنظومة التعليمية.
وأضاف أن من غير المنطقي مطالبة معلم مارس عمله لعدة سنوات باجتياز اختبارات بدنية، معتبرًا أن هذه الإجراءات تمثل عبئًا غير مبرر عليهم.
العجز في المدارس ما زال قائمًا
وشدد منصور على أن ما يرصده على أرض الواقع يؤكد استمرار وجود عجز في المعلمين داخل المدارس، رغم ما يقال بشأن عدم وجود عجز، مؤكدًا أن معالجة هذا النقص تتطلب سرعة تعيين معلمي الحصة والاستفادة من خبراتهم.
تأخر صرف المستحقات "جريمة"
وأشار النائب إلى استمرار أزمة تأخر صرف مستحقات معلمي الحصة، موضحًا أنه سبق أن تدخل لحل أزمة تأخر صرف مستحقات عدد من المعلمين في محافظة الجيزة، إلا أن الأزمة تجددت مرة أخرى.
وأضاف أن شكاوى مماثلة تصله من معلمين في عدد من المحافظات، مؤكدًا أن تأخير صرف مستحقاتهم أمر غير مقبول، ووصفه بأنه "جريمة" في حقهم.
تفاصيل المستحقات المالية
وكشف منصور أن معلمي الحصة يتقاضون مقابلًا ماليًا قدره 50 جنيهًا للحصة، إلا أنهم يحصلون فعليًا على 36 جنيهًا فقط، لافتًا إلى أنهم من المفترض أن يُحاسبوا على 24 حصة أسبوعيًا، بينما تتم محاسبة كثير منهم على 20 حصة فقط.
وأضاف أن بعض المعلمين يؤدون 30 حصة أسبوعيًا، ومع ذلك لا يتقاضون مستحقاتهم سوى عن 20 حصة، فضلًا عن تكليفهم بأعمال إضافية مثل المراقبة في الامتحانات وأعمال أخرى دون مقابل مالي.
تأجيل مناقشة الملف داخل لجنة التعليم
وأوضح أن لجنة التعليم كانت قد قررت استدعاء وزير التربية والتعليم لمناقشة أزمة معلمي الحصة، إلا أن الاجتماع تم تأجيله بسبب انشغال مجلس النواب بمناقشة مشروع قانون جهاز مستقبل مصر.
وأكد أن لجنة التعليم ستحدد موعدًا جديدًا لمناقشة الملف، معربًا عن أمله في التوصل إلى حلول تنهي معاناة معلمي الحصة، الذين وصف ما يتعرضون له بأنه "افترا" عليهم.