بالفيديو.. لحظة وصول طاقم الطائرة الإيرانية إلى مطار الخميني بعد رحلة اليمن
أفاد التلفزيون الإيراني، مساء يوم الإثنين، بعودة طائرة تابعة لشركة "ماهان إير" إلى العاصمة طهران بعد رحلة إلى اليمن، قال إنها كانت تقل وفدًا من جماعة الحوثي، وذلك عقب جدل أثارته الرحلة في ظل التطورات الأمنية الأخيرة.
وبث التلفزيون الإيراني مشاهد لوصول الطائرة وطاقمها إلى مطار الإمام الخميني، بعد رحلة شهدت تغييرًا في مسارها إثر تعذر هبوطها في مطار صنعاء.
الحكومة اليمنية: استهدفنا مدرج مطار صنعاء لمنع هبوط الطائرة الإيرانية
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا أنها استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع هبوط الطائرة الإيرانية، مؤكدة أن الخطوة جاءت في إطار منع دخول الطائرة إلى المطار.
وأوضحت الحكومة اليمنية أن الطائرة اضطرت إلى تحويل مسارها والهبوط في مطار الحديدة، الخاضع لسيطرة جماعة الحوثي، قبل أن تعود لاحقًا إلى إيران.
وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى أن طائرة تابعة لشركة "ماهان إير" تمكنت، قبل نحو أسبوعين، من الهبوط في مطار صنعاء، وذلك بعد توقيع اتفاق للنقل الجوي بين سلطات الطيران التابعة للحوثيين والشركة الإيرانية لتسيير رحلات منتظمة بين إيران واليمن.
من جانبها، احتفت وسائل إعلام إيرانية، من بينها وكالة "فارس" المقربة من الحرس الثوري، بعودة الطائرة إلى طهران، معتبرة أن الرحلة تمثل اختراق الحصار المفروض على اليمن.
وذكرت الوكالة أن الطائرة عادت إلى مطار الإمام الخميني فجر يوم الثلاثاء، بعدما هبطت اضطراريًا في مطار الحديدة عقب تعذر وصولها إلى مطار صنعاء.
الحكومة اليمنية تتهم طهران باستخدام الرحلات الجوية لدعم الحوثيين
في المقابل، اعتبرت الحكومة اليمنية أن استهداف مدرج مطار صنعاء جاء لإحباط محاولة هبوط طائرة إيرانية غير مصرح بها، وسط اتهامات متكررة لطهران باستخدام الرحلات الجوية لنقل دعم إلى جماعة الحوثي.
ويرى محللون أن الاحتفاء الإيراني بهذه الرحلة يعكس تمسك طهران باستمرار الرحلات الجوية إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، في وقت تتواصل فيه الاتهامات الدولية لإيران باستخدام تلك الرحلات في نقل معدات وتقنيات عسكرية تحت غطاء مدني، وهي اتهامات تنفيها طهران.

وأشارت تقارير إلى أن الطائرة كانت تقل في رحلة عودتها وفدًا حوثيًا شارك في مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران.
اتهامات لإيران باستخدام الرحلات المدنية لنقل دعم إلى الحوثيين
وتزامنت هذه التطورات مع تصاعد التوتر الأمني، إذ أعلنت الحكومة اليمنية إغلاق الأجواء والمطارات أمام حركة الطيران حتى إشعار آخر، عقب هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة تبناها الحوثيون واستهدفت الأراضي السعودية، فيما أفاد موقع "أكسيوس" بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منح دعمًا للتحرك السعودي في مواجهة الخروقات الحوثية والإيرانية.



