عاجل

احذري..غسل الشعر الكيرلي بالماء الساخن يدمر حيويته ويسبب جفافه

الشعر الكيرلي
الشعر الكيرلي

 

رغم أن الاستحمام بالماء الساخن يعد من أكثر الطقوس اليومية دلالاً وراحة بعد يوم عمل شاق، إلا أن خبراء العناية بالشعر يطلقون صيحات تحذيرية تؤكد أن الشعر المجعد (الكيرلي) لا يشاركنا هذه المتعة؛ بل يدفع الثمن غلياً من صحته وحيويته.

 

وفي هذا السياق، يوضح "ألبرتو سيردان"، مصفف الشعر والمدير الإبداعي لـ "Alberto Cerdán Hair Studio"، أن الشعر المجعد يتسم بطبيعة بنوية خاصة تجعله أكثر عرضة للجفاف، نظرًا لأن الزيوت الطبيعية التي تفرزها فروة الرأس تواجه صعوبة أكبر في التدفق والوصول إلى أطراف الخصلات الملتوية.

 ويؤكد سيردان أن غسل هذا النوع من الشعر بماء شديد السخونة يؤدي مباشرة إلى تجريده من طبقة الحماية الطبيعية وفتح مسام الخصلات (الكيوتيكل) بشكل مفرط، مما يتسبب في فقدان الرطوبة سريعاً، وظهور الهيشان، واختفاء المظهر المحدد والجذاب للخصلات.

أضرار لا يمكن علاجها: رأي خبراء الكيمياء التجميلية

يتطابق هذا الرأي المهني مع التحليل العلمي الذي يقدمه الصيدلاني المتخصص في التركيبات التجميلية "هيكتور نونيز"، المعروف في الأوساط الرقمية باسم "Cosmetocrítico"؛ حيث يحذر من أن تعريض الشعر لدرجات حرارة مرتفعة لفترات ممتدة يتسبب في تلف تراكمي لا يمكن علاجه على المدى الطويل.

ويشرح نونيز المسألة علمياً بقوله: "إن الماء الساخن يذيب الدهون الوقائية التي تغلف سطح ألياف الشعر بسهولة مفرطة، مما يترك الخصلات مكشوفة تماماً، باهتة، وفاقدة للمعان والنعومة، فضلاً عن جعلها أكثر عرضة للاحتكاك والتجعد". 

ويشبه الخبير هذه العملية بكيفية إزالة الدهون من الأواني باستخدام الماء الساخن؛ فالأمر نفسه يحدث لطبقة الحماية الزيتية للشعر، مما يترك الألياف هشّة وفي مواجهة مباشرة مع الجفاف.

يرى الخبراء أن الماء الفاتر خطوة مساعدة لكنها غير كافية بمفردها؛ فالشعر المجعد يحتاج دائماً إلى روتين يعوض جفافه الطبيعي. ويوصي سيردان بالبحث عن تركيبات غنية بالمكونات المرطبة والمغذية

تم نسخ الرابط