يحيى الفخراني: أرملة إسماعيل ياسين طلبت مني أشوف لابنها أي شغلانة.. هل يعقل؟
شدد الفنان القدير يحيى الفخراني على أهمية تفعيل حق الأداء العلني في الأعمال الفنية، معتبرا أنه من أهم الحقوق التي يجب أن يحصل عليها الفنان، بل ويفوق في أهميته الجوائز المادية أو التكريمات.
وقال، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة» المذاع على شاشة النهار، وتقدمه الإعلامية لميس الحديدي: «هو أهم من الجوائز، سواء المادية أو التكريمات، لأنها في النهاية تعلق على الجدران».
قصة أرملة إسماعيل ياسين
واستشهد الفخراني بقصة مؤثرة عن أسرة الفنان الراحل إسماعيل ياسين، قائلا: «أنا عاصرت ابن الفنان القدير إسماعيل ياسين، ووالدته ذات يوم هاتفتني وطلبت مني أن أبحث له عن عمل.. أي شغلانة، أنتوا متخيلين إن ده ابن الفنان القدير إسماعيل ياسين؟! هو ده اللي كانت الناس بتستناه على المحطات، والمنتجون يجروا عليه علشان يشتغل في أفلامهم؟».
العمل مع الراحلة فاتن حمامة
وأضاف: «هذا الجيل السابق لم يكن واعيا بالدرجة الكافية، لكن الأجيال التي جاءت بعدهم أصبحت أكثر وعيا وأنا منهم. بدأت آخد بالي لما اشتغلت مع الراحلة فاتن حمامة، قالت لي: خلي بالك، لازم الفلوس اللي بتاخدها تحوش نصها، لأن الزمن غدار».
وتابع: «لما بشوف حاجة زي كده بيصعب عليا الوضع.. فيه ناس اشتغلت، وناس مش لاقية شغل، وبتعاني، وأقل مثال على ده ابن إسماعيل ياسين، لما والدته كلمتني وقالتلي شوف له أي شغل».
تطبيق حق الأداء العلني
وردا على سؤال الإعلامية لميس الحديدي بشأن رأي بعض صناع الدراما والسينما بأن تطبيق حق الأداء العلني قد يمثل عبئا على الصناعة، قال الفخراني: «لا يؤثر على الصناعة لأن الحقيقة أنا شخصيا جربت ده، عمري ما طلبت أجر، وكان المنتج هو اللي يجي يقولي هزودك عن الدور اللي فات علشان توافق تشتغل معايا، ويتحايل عليا. ولما بيديني أجر زيادة، هو بيكون عامل حسابه، وبياخده من أول عرض، في النهاية المنتج مش بيدي لله، دي تجارة، عرض وطلب، وبيحسبها كويس».
واختتم قائلا: «حق الأداء العلني ليس عبئا على الصناعة وده شيء مش مخترع.. نشوف الخواجة بيعمل إيه ونعمل زيه».



