عاجل

«إذا استمر هو.. سأرحل أنا».. أحمد حسن يروي كواليس صدامه الأخير مع مانويل جوزيه

أحمد حسن
أحمد حسن

كشف أحمد حسن قائد منتخب مصر السابق، تفاصيل جديدة عن علاقته بالمدرب البرتغالي مانويل جوزيه، وكواليس رحيله عن النادي الأهلي، مؤكدا أن الخلافات التي حدثت بينهما لم تكن تؤثر على مشاركته في المباريات، وأن جوزيه كان يقدره كثيرا ويعتبره نموذجا للاعب المحترف.

وقال أحمد حسن، خلال لقائه عبر برنامج «جيت للشاطر»، إن جوزيه كان دائما يضرب به المثل داخل الفريق، وكان يطالب اللاعبين بالتعلم من احترافيته والتزامه، مؤكدا أنه لم تكن بينهما أي مشكلات في البداية، وكان يشارك بصورة أساسية مع الفريق، موضحا أن شخصيته القوية وشخصية المدرب البرتغالي الحادة تسببت أحيانا في بعض الصدامات، لكنها لم تؤثر مطلقا على الأمور الفنية داخل الملعب.

وأضاف أن الأزمة الحقيقية بدأت بعد عودة جوزيه لقيادة الأهلي في فترته الثانية، عقب رحيل حسام البدري، حيث كان أحمد حسن قد عاد من الإصابة بقطع في الرباط الصليبي، بينما كان عقده مع النادي يقترب من نهايته، ولم تكن مفاوضات التجديد قد حسمت.

عدة أندية بدأت التفاوض معه 

وأوضح قائد منتخب مصر السابق أن عدة أندية بدأت التفاوض معه في ذلك الوقت، من بينها النادي المصري وأندية خليجية، إلى جانب نادي الزمالك، مشيرا إلى أن التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن، اللذين كانا يتوليان قيادة الزمالك وقتها، أبديا رغبتهما في ضمه، كما تواصل معه وكيل اللاعبين محمد شيحة لترتيب جلسة.

وأكد أحمد حسن أنه رفض الدخول في أي مفاوضات قبل حسم موقفه مع الأهلي، احتراما للعقد الذي يربطه بالنادي، لكنه فوجئ بوصول معلومات إلى جوزيه تفيد بأنه أنهى اتفاقه مع الزمالك، وهو ما أثار غضب المدرب البرتغالي، الذي اتخذ قرارا بعدم استمراره داخل الفريق.

واستعاد أحمد حسن ذكريات آخر أهدافه بقميص الأهلي، والذي سجله في شباك مصر المقاصة، مؤكدا أن تلك المباراة كانت من أكثر اللحظات تأثيرا في مسيرته، بعدما هتفت جماهير الأهلي في المدرجات بصوت واحد: «مش هيمشي.. مش هيمشي»، في رسالة واضحة برفض رحيله عن الفريق.

وأشار إلى أن المشهد ظل محفورا في ذاكرته حتى اليوم، موضحا أن الجماهير كانت تطالب ببقائه، لكن الأمور وصلت إلى طريق مسدود، حتى إن جوزيه قال بعد المباراة: «إذا استمر هو.. سأرحل أنا»، لتنتهي رحلة أحمد حسن مع القلعة الحمراء.

وأوضح قائد منتخب مصر السابق أنه انتقل بعد ذلك إلى نادي الزمالك، الذي يعد أحد أكبر الأندية الجماهيرية في مصر وإفريقيا والوطن العربي، مؤكدا أنه تشرف بارتداء القميص الأبيض، واجتهد مع الفريق ونجح في التتويج ببطولة كأس مصر.

وأضاف أن الظروف التي عاشها الزمالك في تلك الفترة لم تكن سهلة، بسبب توقف النشاط الكروي عقب أحداث يناير، لكنه كان حريصا على تقديم أفضل ما لديه، خاصة أن أحد أهدافه في تلك المرحلة كان الوصول إلى لقب «عميد لاعبي العالم». 

تم نسخ الرابط