عاجل

بذور الشيا.. ملعقة يومية قد تعزز صحة الأمعاء وتدعم الهضم

بذور الشيا
بذور الشيا

تواصل بذور الشيا ترسيخ مكانتها ضمن قائمة الأطعمة الفائقة، بفضل احتوائها على نسبة مرتفعة من الألياف والعناصر الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي. 

ويؤكد خبراء التغذية أن إدراج ملعقة كبيرة من بذور الشيا في النظام الغذائي اليومي قد يسهم في تحسين حركة الأمعاء وتعزيز نمو البكتيريا النافعة، شريطة الاستمرار على تناولها لفترة كافية.

الألياف.. العنصر الأساسي لصحة الجهاز الهضمي

تحتوي ملعقة كبيرة من بذور الشيا على نحو 5 غرامات من الألياف الغذائية، وهي كمية تساعد في سد جزء من الاحتياج اليومي للألياف، الذي لا يلتزم به كثير من الأشخاص.

ووفقًا لما أورده موقع VeryWell Health، أوضحت أخصائية التغذية ستيفاني جونسون أن الحصول على كميات كافية من الألياف ينعكس بشكل مباشر على صحة الجهاز الهضمي، إذ يسهم في تنظيم حركة الأمعاء والحد من مشكلات الهضم.

كيف تساعد بذور الشيا في علاج الإمساك؟

تمتاز بذور الشيا بقدرتها على امتصاص كميات كبيرة من الماء، لتتحول إلى مادة هلامية داخل الجهاز الهضمي، وهو ما يساعد على تحسين قوام البراز وتسهيل مروره، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الإمساك.

ويشدد الخبراء على أهمية شرب كميات كافية من الماء عند تناول بذور الشيا، حتى تحقق أفضل نتائجها وتجنب أي آثار عكسية.

غذاء للبكتيريا النافعة في القولون

ولا تقتصر فوائد بذور الشيا على تحسين عملية الهضم، إذ تعمل الألياف القابلة للذوبان الموجودة فيها كغذاء للبكتيريا المفيدة في الأمعاء، ما يعزز توازن ميكروبيوم القولون.

وتؤدي هذه العملية إلى إنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة، مثل "البيوتيرات"، التي تلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على سلامة بطانة الأمعاء، ودعم الجهاز المناعي، والمساعدة في تقليل الالتهابات.

نصائح لتناول بذور الشيا بأمان

ينصح أخصائيو التغذية بالبدء بكميات صغيرة من بذور الشيا، ثم زيادتها تدريجيًا حتى تصل إلى ملعقة أو ملعقتين يوميًا، لتجنب ظهور أعراض مؤقتة مثل الانتفاخ أو الغازات.

كما يمكن دمجها بسهولة في النظام الغذائي بإضافتها إلى الزبادي، أو الشوفان، أو العصائر، أو السلطات، إلى جانب اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات.

النتائج تحتاج إلى الاستمرارية

ويؤكد المختصون أن تحسين صحة الأمعاء لا يحدث بشكل فوري، بل يحتاج إلى الالتزام المستمر بنظام غذائي صحي لعدة أسابيع، حتى تظهر التغيرات الإيجابية في ميكروبيوم الأمعاء، ما ينعكس على كفاءة الهضم والصحة العامة.

تم نسخ الرابط