عاجل

بعد تصريح جوري بكر.. استشاري نفسي يوضح حقيقة زواج ذوي الهمم ومتلازمة داون

جوري بكر
جوري بكر

أكد الدكتور محمد حمودة، استشاري الطب النفسي، أن ذوي الهمم ليسوا جميعا على مستوى واحد من القدرات العقلية، مشددا على أن الحكم على أهلية الزواج لا يمكن تعميمه، لأن مستوى الذكاء والقدرات يختلف من شخص لآخر.

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "مساء جديد" على قناة "المحور"، أن كل حالة يجب تقييمها بشكل منفصل، قائلا إن القدرات العقلية تختلف بين الأشخاص حتى وإن كانوا جميعا من ذوي الهمم.

نوعان مهمان عن متلازمة داون

وأشار حمودة إلى أن متلازمة داون لها ثلاثة أنواع، لكن النوعين الأهم في هذا السياق هما "الترايزومي داون" و"الموزايك داون".

وأوضح أن "الترايزومي داون" يحدث نتيجة وجود نسخة إضافية من الكروموسوم رقم 21 في جميع خلايا الجسم، وهو ما يؤدي إلى الصورة المعروفة لمتلازمة داون.

وأضاف أن النوع الآخر هو "الموزايك داون"، وفيه تكون بعض خلايا الجسم فقط حاملة للخلل الجيني، بينما تبقى الخلايا الأخرى طبيعية، وهو ما يميز هذا النوع عن النوع الكامل الذي تكون فيه جميع الخلايا مصابة.

أصحاب "الموزايك داون"

وأوضح أن الأشخاص المصابين بـ"الموزايك داون" غالبا ما يكون مستوى الذكاء لديهم أعلى، كما تكون قدراتهم أفضل، وقد يستطيعون إلى حد كبير بناء حياة طبيعية، مضيفا أن مستوى الذكاء لديهم يكون جيدا ولا يعانون كثيرا من المشكلات الموجودة في النوع الكامل.

الإنجاب هو القضية الأساسية

وتناول حمودة مسألة الإنجاب، موضحا أنه بالنسبة للنساء المصابات بمتلازمة داون، فإن نحو 50% منهن قد ينقلن المتلازمة إلى الأبناء، بينما لا ينجب نحو 50% منهن، مؤكدا أن قرار الإنجاب من عدمه يظل مسألة مختلفة يجب مناقشتها.

وأضاف أنه بالنسبة للرجال المصابين بمتلازمة داون، فإن نحو 99% منهم لا توجد لديهم حيوانات منوية، وهي حالة تعرف طبيا باسم "الأزوسبيرميا"، ولذلك يكونون غير قادرين على الإنجاب.

لا يوجد مانع حقيقي من الزواج

واختتم حمودة حديثه بالتأكيد على أنه لا يوجد مانع حقيقي يمنع زواج الأشخاص ذوي القدرات الخاصة، موضحا أن المسألة الأساسية تتعلق بالإنجاب، وهو ما يستلزم وجود مصارحة كاملة بين الطرفين بشأن احتمالات انتقال المتلازمة للأبناء، حتى يكون القرار مبنيا على معرفة واضحة بعواقبه.

تم نسخ الرابط