عاجل

حماس تنعى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وتشيد بدوره في دعم فلسطين

الشيخ حمد بن خليفة
الشيخ حمد بن خليفة

تقدمت حركة حماس الفلسطينية بخالص التعازي والمواساة إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الأسرة الحاكمة، والحكومة والشعب القطري، وإلى الأمة العربية والإسلامية، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

وقالت الحركة في بيان لها إن الراحل كان قائدا وطنيا وعربيا بارزا، وباني نهضة قطر الحديثة، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه لوطنه وأمته والإنسانية من عطاء وبناء ومواقف وصفتها بالمشرفة التي ستظل حاضرة في ذاكرة التاريخ.

وأضافت حماس أن الأمير الوالد كان قائدا صاحب رؤية ومبادرة، وتميز بقيم ومواقف إنسانية وعربية أصيلة، مشيرة إلى أنه جعل من خدمة بلاده وشعبه، ودعم القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، نهجا ثابتا ومسؤولية أخلاقية.

وأوضحت الحركة أن الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وقف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودافع عن حقوقه المشروعة، مؤكدا في مختلف المحافل أن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأشارت حماس إلى أن موقف الأمير الوالد تجاه قطاع غزة سيظل محطة بارزة، باعتباره أول زعيم عربي يقوم بزيارة تاريخية إلى القطاع في ظل الحصار، معتبرة أن الزيارة حملت رسائل تضامن وأخوة ودعم لأهالي غزة في ظروف صعبة، وأسهمت في تعزيز جهود كسر العزلة وفتح آفاق للإعمار والأمل.

وأكدت الحركة أن الأمير الراحل شدد في أكثر من مناسبة على أن غزة ليست وحدها، وأن الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني يمثل واجبا عربيا وإسلاميا، وأن معاناة الفلسطينيين لا ينبغي أن تواجه بالصمت أو التجاهل.

ولفتت إلى أن اسم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ارتبط بمشروعات تنموية وإنسانية كان لها أثر كبير في حياة الفلسطينيين، من خلال دعم إعادة إعمار قطاع غزة، وإنشاء المدن السكنية والمرافق الصحية والتعليمية، ومن بينها مدينة الشيخ حمد السكنية ومستشفى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية، إضافة إلى المساعدات الإنسانية والإغاثية التي ساهمت في تخفيف معاناة الأسر الفلسطينية خلال فترات الحروب والأزمات.

وأضافت حماس أن الأمير الوالد جسد دعمه للقضية الفلسطينية عندما دعا إلى عقد القمة العربية الطارئة بشأن العدوان على قطاع غزة، التي استضافتها الدوحة في 16 يناير 2009، بهدف توحيد الموقف العربي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان، وتعزيز التضامن العربي مع أهالي القطاع، والدفع نحو تحرك عربي سياسي وإنساني لدعم صمودهم.

وتابعت الحركة أن هذه المبادرة عكست نهجا ثابتا في مواقف الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تجاه القضية الفلسطينية، خاصة ما يتعلق بالقدس وقطاع غزة.

وأكدت حماس أن قطر خلال عهد الأمير الوالد، وبقيادة الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، واصلت دعمها لفلسطين والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، عبر المواقف السياسية والمبادرات الإنسانية وجهود الإغاثة وإعادة الإعمار، انطلاقا من قناعة راسخة بأن نصرة المظلوم ومساندة الشعوب في أوقات المحن مسؤولية مستمرة.

تم نسخ الرابط