قبل الوفاة.. حماة"عروس بورسعيد" : شوفت شهد وفاطمة وهما داخلين البيت مع بعض
في تطور جديد ومثير شهدته محكمة جنايات بورسعيد، استمعت المحكمة خلال ثاني جلسات محاكمة المتهمة بإنهاء حياة الفتاة "فاطمة" (المعروفة إعلاميًا بعروس بورسعيد)، إلى نص أقوال السيدة "عايدة محمد إسماعيل"، والدة خطيب المجني عليها، والتي كشفت عن تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت وقوع الجريمة الصادمة التي هزت الرأي العام.
وبدأت الشاهدة أقوالها أمام منصة القضاء بالتعريف بنفسها قائلة: "اسمي عايدة محمد إسماعيل، وفاطمة كانت خطيبة ابني محمود. كنت عزماهم عندي يوم 22 رمضان عشان تفطر هي ووالدتها صابرين، ومكنش في بينا أي خلافات نهائيًا، لدرجة إن فاطمة وأمها قعدوا عندي قبل الواقعة بـ 15 يوم".
وعن المتواجدين في المنزل تلك الليلة، أوضحت أن الأسرة والأقارب كانوا مجتمعين، ومن بينهم أولادها (السيد وعبد الله)، بالإضافة إلى نجلاء، ومحمود، وأحمد، ودعاء، والمتهمة "شهد".
وأشارت إلى أن نجلها محمود خرج برفقة خطيبته فاطمة على "الموتوسيكل" لإحضار السحور، وظل مستيقظًا حتى الصباح ليوصل زوج شقيقته إلى عمله في تمام السابعة صباحًا.
وفي شهادتها، لمحت حماة العروس إلى تفاصيل قد تكون خيطًا وراء الغيرة أو الضغائن الدفينة، حيث قالت: "كنت قاعدة أنا ودعاء وقبل رمضان قلنا نجوز محمود في شقتك الواسعة وتتجوز معاكي، مكنتش أعرف إنها (المتهمة) هتزعل من الاقتراح ده".
وعن صباح يوم الواقعة، فجّرت الشاهدة مفاجأة حول اللحظات الأخيرة التي جمعت الضحية بالمتهمة، مشيرة إلى أنها صعدت للدور العلوي ووجدت فاطمة مستيقظة وبرفقتها شهد ووالدة فاطمة، وكانوا يتبادلون الضحك على السرير.
وأضافت الشاهدة: "شهد طلبت من فاطمة إنها تخرج تتمشى معاها بجوار الأرض، وخرجوا فعلًا لفوا مع بعض، وبعد شوية رجعوا هما الاتنين وقعدوا برة حوالي 5 دقائق، ودخلوا مع بعض على السلم". وأردفت أنها نزلت بعد ذلك لمساعدة والدة فاطمة في تجهيز الإفطار، لتفاجأ لاحقًا بنزول "شهد" وهي تبكي وتدعي أن فاطمة نائمة.
واستكملت الحماة روايتها أمام المحكمة، قائلة إنها بدأت تشعر بالقلق حين صعدت الأم لتفقد ابنتها، لتبدأ رحلة بحث جماعية داخل المنزل استقرت في النهاية بصعودهم إلى الشقة التي كان من المقرر أن تتزوج فيها الضحية (وهي شقة لا تزال على الطوب الأحمر دون تجهيزات).
ووصف المشهد المأساوي قائلة: "دخلنا الشقة لاقينا نصها على المرتبة ونصها برة، وفي إيدها الشمال مراية وتلفون، وشعرها منكوش، ووشها كان أزرق تمامًا ونايمة على ظهرها".
وأكدت الشاهدة أن نجلها محمود انهار من البكاء وصرخ في الجميع: "محدش يلمسها عشان البصمات"، مختتمة شهادتها والدموع تغلبها: "فاطمة كانت غالية عليا جدًا"
