عاجل

خبير: التصعيد بين أمريكا وإيران هو الأخطر منذ توقيع مذكرة التفاهم

واشنطن وطهران
واشنطن وطهران

أكد زاهد محمود مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، أن التصعيد الأخير في منطقة الخليج العربي يعد الأخطر منذ توقيع مذكرة التفاهم، مشيرا إلى أن باكستان تتحرك بصفة وسيط ومسهل للتوصل إلى حل من خلال تقريب وجهات النظر والحد من التصعيد مع إعطاء الأولوية لوقف الحرب وإعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.

العداء الممتد بين إيران والولايات المتحدة 

وأوضح خلال مداخلة عبر شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن العداء الممتد بين إيران والولايات المتحدة منذ 47 عاما جعل الملفات العالقة أكثر تعقيدا، لافتا إلى أن إسلام آباد تعمل على معالجة نقاط الخلاف والالتقاء، بما يشمل الملف النووي وأزمة مضيق هرمز التي أصبحت قضية شديدة الحساسية.

جهود إعادة جميع الأطراف إلى المفاوضات

وأضاف أن الوسطاء الباكستانيين يبذلون جهودا مكثفة لإعادة جميع الأطراف إلى المفاوضات، مؤكدا أن الوقت حان لتغليب الحوار وتقليل التصعيد وأن باكستان تواصل مساعيها لتحقيق هذا الهدف.

وقد أكد زاهد محمود مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، أن إيران ستواصل خلال الستين يوما المقبلة انتهاج سياسة واضحة تجاه مضيق هرمز، مرجحا عدم حدوث أي اضطرابات تؤثر في حركة الملاحة أو فرض رسوم على السفن العابرة، مشيرا إلى أن طهران تدرك أهمية الحفاظ على استقرار الممر البحري خلال المرحلة الحالية، ومستبعدا نجاح أي محاولات لإقناعها بتغيير هذا النهج في الوقت الراهن.

وأوضح محمود، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن إيران تحتاج إلى موارد مالية كبيرة لإعادة إعمار بنيتها التحتية، وهو ما قد يدفعها مستقبلا إلى دراسة خيارات لتعزيز الإيرادات، إلا أنه رجح استمرار اعتمادها على عائدات تصدير النفط كمصدر رئيسي للدخل، بما يقلل من احتمالات فرض رسوم على الملاحة في مضيق هرمز إذا تحققت الإيرادات المتوقعة.

مرور السفن عبر المسارات القريبة من السواحل العمانية

وأضاف أن إيران قد تفضل مرور السفن عبر المسارات القريبة من السواحل العمانية، لكنها ستواصل في الوقت نفسه السماح بمرور السفن دون فرض رسوم أو اشتراط تصاريح خاصة، لا سيما للدول التي تربطها بها علاقات وثيقة.

وأشار مدير معهد الدراسات الاستراتيجية إلى أن المبدأ السائد لدى معظم دول المنطقة يظل قائما على دعم حرية الملاحة والحفاظ على انسيابية حركة التجارة الدولية عبر مضيق هرمز، بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية حركة التجارة العالمية.

وفي سياق آخر، حذر الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، من تحركات الطائرات العسكرية الإسرائيلية في الأجواء المحيطة بإيران، معتبرًا أنها تمثل "تهديدًا خطيرًا" للأمن القومي الإيراني، ومؤكدًا أن طهران تحتفظ بحق الرد على أي أعمال عدائية تستهدفها إذا لم تتمكن الولايات المتحدة من كبح إسرائيل.

تم نسخ الرابط