رئيس وزراء إثيوبيا: رحيل الشيخ حمد بن خليفة خسارة كبيرة لقطر والقارة الإفريقية
نعى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مقدمًا أحر التعازي إلى أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وإلى الحكومة والشعب القطري، في وفاة الأمير الراحل.
وقال آبي أحمد، في بيان: "باسمي وباسم حكومة وشعب جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، أتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الحكومة والشعب القطري الشقيق، في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني".
رئيس وزراء إثيوبيا: الأمير الوالد أسهم في تعزيز السلام والحوار بالقرن الأفريقي
وأكد رئيس الوزراء الإثيوبي أن قطر وإفريقيا فقدتا أحد القادة الحكماء الذين كرسوا جهودهم لتعزيز السلام وترسيخ الحوار والتفاوض، وأسهموا في معالجة النزاعات، لا سيما في منطقة القرن الأفريقي.
وأشار إلى أن الشعب الإثيوبي يحتفظ بذكرى طيبة للأمير الراحل، الذي أولى إثيوبيا اهتمامًا خاصًا، وآمن بأهمية بناء شراكة استراتيجية معها، كما كان يؤكد دائمًا على المكانة التاريخية للحبشة في الوجدان الإسلامي، وأن العلاقات بين البلدين تمتد جذورها إلى الهجرة الأولى إلى أرض الحبشة، بما يجسد عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعبين.
آبي أحمد: زيارة 2013 أرست أسس شراكة استراتيجية بين قطر وإثيوبيا
وأضاف أن الزيارة الرسمية التي قام بها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى إثيوبيا في أبريل 2013 شكلت محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية، وأسهمت في إرساء شراكة حقيقية بين البلدين من خلال عدد من اتفاقيات التعاون، كما أن زيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى إثيوبيا في أبريل 2017 جاءت استكمالًا لهذا المسار، وعززت التعاون والشراكة بين البلدين.
واختتم آبي أحمد، رئيس وزرا إثيوبيا بيانه بالتأكيد على أن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة كبيرة، معربًا عن ثقته في استمرار العلاقات الأخوية والتاريخية التي أرسى دعائمها بين إثيوبيا وقطر، بما يعزز الشراكة مع القارة الأفريقية ويخدم مصالح البلدين والشعبين، سائلًا الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم أسرته والشعب القطري الصبر والسلوان.



