زيكو باكيًا: كنت بنام في الشارع.. وبدأت العمل بمحل ملابس بشبين الكوم
كشف مصطفى زيكو، لاعب المنتخب المصري، تفاصيل مؤثرة من رحلة كفاحه قبل الوصول إلى النجومية، مؤكدًا أنه بدأ العمل في محل الملابس الخاص بوالده بمدينة شبين الكوم، وكان يوازن بين التدريب والعمل لمساندة أسرته.
وقال “زيكو”، خلال لقاءه مع الإعلامي عمرو أديب، ببرنامج “الحكاية”، عبر شاشة “أم بي سي مصر”، إن أسرته كانت تمتلك محل ملابس بشبين الكوم، وكانت تعرض البضائع أيضًا على "الفرشة" في الشارع، موضحًا أنه كان يذهب إلى تدريبات فريق جمهورية شبين صباحًا، ثم يعود للعمل مع والده حتى ساعات متأخرة من الليل، قبل أن يكرر الروتين نفسه في اليوم التالي.
وأضاف زيكو أن وفاة والده عام 2011، وهو في الرابعة عشرة من عمره، غيّرت مجرى حياته بالكامل، إذ أصبحت والدته تتحمل مسؤولية تربية أربعة أبناء، مشيرًا إلى أنها تحملت الكثير من المشقة من أجلهم، ووصفها بأنها "ست عظيمة" قدمت ما لا يستطيع كثير من الرجال تقديمه، معربًا عن أمله في أن يرد لها جزءًا من جميلها.
وأكد لاعب المنتخب المصري أن رضا الوالدين هو سر النجاح الحقيقي في الحياة، لافتًا إلى أن ما وصل إليه اليوم يعود بعد توفيق الله إلى دعوات والديه وتضحيات أسرته.
وكشف زيكو عن جانب آخر من معاناته، موضحًا أنه كان يضطر في بعض الفترات إلى النوم في الشارع، ثم يذهب إلى الجامعة للاستحمام قبل التوجه إلى التدريبات، وبعدها يعود لاستكمال عمله، وأحيانًا كان يذهب إلى المنزل فقط لتغيير ملابسه ثم يعود مرة أخرى إلى العمل والتدريب، مؤكدًا أن تلك الظروف صنعت شخصيته وأكسبته القدرة على تحمل الصعاب.


