الإسعاف "البورش" بهيئة الرعاية الصحية.. متى تظهر ولمن؟
لم يكن ظهور سيارة إسعاف تحمل شعار بورشه خلال التأمين الطبي لافتتاح المتحف المصري الكبير مجرد لقطة عابرة، بل تحول خلال وقتها إلى واحد من أكثر الموضوعات إثارة للنقاش على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبين الإشادة باعتبارها نقلة تكنولوجية، والانتقاد باعتبارها "إسعافا فاخرا"، برزت أسئلة عديدة: من يملك هذه السيارة؟ ومن دفع ثمنها؟ وهل سيستفيد منها المواطن العادي؟
البداية.. من أين جاءت القصة؟
خلال فعاليات افتتاح المتحف المصري الكبير، أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية مشاركتها في خطة التأمين الطبي بعدد من سيارات بورشه كايين كوبيه المعدلة للعمل كوحدات إسعاف وعناية مركزة متنقلة، ووصفتها بأنها تجربة جديدة لدعم الاستجابة الطبية في الفعاليات القومية الكبرى.
الصور التي انتشرت للسيارة، إلى جانب اسم "بورشه"، كانت كافية لإشعال الجدل، خاصة بعد تداول تقديرات لسعر السيارة الذي يصل إلى ملايين الجنيهات.
لماذا اختيرت "بورش"؟
بحسب الهيئة، فإن السيارة ليست سيارة فاخرة للاستخدام التقليدي، وإنما جرى تجهيزها كوحدة تدخل طبي سريع تضم:
- جهاز أشعة فوق صوتية.
- جهاز رسم قلب 12 قناة.
- جهاز مزيل رجفان القلب.
- أجهزة مراقبة العلامات الحيوية.
- تجهيزات عناية مركزة متنقلة.
- كما تتميز بأداء ميكانيكي مرتفع يسمح بسرعة الوصول داخل مواقع الفعاليات الكبيرة.
من يتحمل التكلفة؟
كان هذا السؤال الأكثر تداولا، ومع تصاعد الانتقادات، أوضحت الهيئة العامة للرعاية الصحية أن السيارات لم تُشترَ من موازنة الدولة، وإنما تم توفيرها من خلال شراكة مجتمعية مع القطاع الخاص ضمن مبادرة "نرعاك في مصر"، مؤكدة أن الخزانة العامة لم تتحمل تكلفة توفيرها.
كما أشارت إلى أن الهيئة هي التي طلبت مشاركة هذه السيارات ضمن خطة التأمين الطبي الخاصة بالفعاليات الكبرى.
هل يمكن للمواطن طلبها؟
فالهيئة أكدت أن هذه السيارات ليست جزءا من أسطول سيارات الإسعاف اليومية، ولا يمكن طلبها عبر الخط الساخن لهيئة الإسعاف المصرية،وهي مخصصة فقط للعمل داخل:
- الفعاليات القومية الكبرى.
- المؤتمرات الدولية.
- الاحتفالات الرسمية.
- التجمعات الجماهيرية الضخمة التي تحتاج إلى تأمين طبي خاص.
- وتعمل بالتنسيق مع هيئة الإسعاف المصرية، لكنها لا تحل محل سيارات الإسعاف التقليدية.
متى تظهر؟
وفقا للهيئة، فإن ظهورها سيكون مرتبطا بالمناسبات التي تتطلب استعدادا طبيا استثنائيا، مثل افتتاح المتحف المصري الكبير، أو أي فعاليات تستضيف أعدادا كبيرة من الزوار أو الشخصيات الرسمية.
وبالتالي، فإن المواطن لن يشاهدها في البلاغات اليومية أو الحوادث المعتادة، وإنما في خطط التأمين الطبي الخاصة بالأحداث الكبرى.