عاجل

ترامب: ألف صاروخ جاهز لضرب إيران.. وآلاف أخرى إذا نفذت تهديدها باغتيالي

ترامب
ترامب

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، إيران برد عسكري واسع إذا أقدمت على تنفيذ أي محاولة لاغتياله، مؤكدًا أن القوات الأمريكية تلقت أوامر مسبقة بالرد في حال وقوع مثل هذا السيناريو.

وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة تمتلك آلاف الصواريخ الجاهزة للتعامل مع أي تهديد إيراني يستهدفه، مضيفًا أن الجيش الأمريكي جاهز ومستعد وقادر، لمدة عام كامل قابل للتمديد، على تدمير جميع المناطق في إيران إذا نفذت طهران أي محاولة لاغتياله.

ترامب يتوعد إيران برد عسكري غير مسبوق

وأضاف: "لقد صدرت الأوامر بالفعل"، معتبرًا أن الحكومة الإيرانية سبق أن لوحت في أكثر من مناسبة بتهديدات تستهدف الرئيس الأمريكي.

<strong>ترامب</strong>
ترامب

وكان ترامب قد صرح أمس الجمعة، بأنه أصدر تعليمات مسبقة بتوجيه ضربات بمستويات غير مسبوقة ضد إيران إذا نجحت أي محاولة لاستهدافه، مؤكدًا أنه ظل هدفًا للسلطات الإيرانية منذ سنوات.

وقال في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية: "أنا على قائمتهم منذ مدة طويلة"، مضيفًا: "إذا حدث أي شيء، فقد أصدرت تعليمات بقصفهم بمستويات لم يشهدوها من قبل".

CNN: لا مؤشرات على مخطط إيراني وشيك لاستهداف ترامب

وفي المقابل، أفادت شبكة CNN بأن التقييمات الاستخباراتية الأمريكية لا تشير إلى وجود خطة إيرانية وشيكة أو محددة لاغتيال ترامب، رغم تصاعد الخطاب والتهديدات الصادرة عن بعض الأوساط المتشددة في إيران.

وذكرت الشبكة أن المعلومات التي نقلتها إسرائيل إلى الولايات المتحدة تعكس تقديرات بشأن وجود رغبة لدى بعض القيادات الإيرانية في استهداف ترامب، لكنها لا تتضمن أدلة على وجود مخطط عملي أو وشيك لتنفيذ عملية اغتيال.

أحمد وحيدي ضمن الشخصيات الداعمة لاستهداف ترامب

ونقلت CNN عن مصدر إسرائيلي أن القائد الجديد للحرس الثوري الإيراني، أحمد وحيدي، يعد من بين الشخصيات التي تؤيد هذا التوجه، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس خيارات للتعامل مع شخصيات تعتبرها معرقلة للمفاوضات إذا تصاعدت الأزمة إلى مواجهة أوسع.

<strong>ترامب</strong>
ترامب

في المقابل، أكد مصدران أمريكيان مطلعان أن أحدث التقييمات الاستخباراتية لا ترصد مؤامرة تنفيذية ضد ترامب، وإنما تشير إلى تصاعد الخطاب التحريضي داخل بعض الدوائر الإيرانية.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما شهدت جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، الذي قتل في ضربات إسرائيلية أواخر فبراير، هتافات شعبية دعت إلى الانتقام من ترامب.

ورغم ذلك، قلل ترامب من أهمية المعلومات التي قدمتها إسرائيل، مؤكدًا أنه يتعرض لتهديدات إيرانية منذ سنوات، وأن تل أبيب لم تقدم معطيات جديدة بشأن مستوى الخطر.

الاستخبارات الأمريكية: التهديدات لا تزال في إطار النوايا

وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى وجود تباين في المواقف بين واشنطن وتل أبيب بشأن كيفية التعامل مع إيران، إذ تفضل إدارة ترامب ممارسة ضغوط محدودة، من بينها تشديد الحصار البحري، لتجنب الانخراط في حرب شاملة، بينما يميل رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تبني نهج أكثر تصعيدًا لإضعاف النظام الإيراني.

<strong>إيران وأمريكا</strong>
إيران وأمريكا

كما ترجح تقديرات داخل أجهزة الاستخبارات الأمريكية أن إسرائيل تكثف تبادل المعلومات مع واشنطن في محاولة للتأثير على توجهات الإدارة الأمريكية، رغم وجود تحفظات داخل بعض الدوائر الاستخباراتية بشأن دوافع بعض هذه التقديرات.

ووفقًا للمصادر، لم يطرأ أي تغيير جوهري على مستوى التهديدات التي يتعرض لها ترامب منذ بداية ولايته الثانية، إذ لا تزال التقديرات تشير إلى أنها تقتصر على النوايا والتصريحات، دون وجود مؤشرات على انتقالها إلى مرحلة التخطيط والتنفيذ.

الجدير بالذكر، أن الولايات المتحدة رصدت خلال الولاية الأولى لترامب تهديدات إيرانية استهدفت عددًا من المسؤولين الأمريكيين السابقين، بينهم جون بولتون ومايك بومبيو، وفقًا لمصادر أمنية.

تم نسخ الرابط