عاجل

حكم الامتناع عن استلام الوجبات والتهرب من سداد ثمنها .. الإفتاء توضح

دار الإفتاء
دار الإفتاء

يسأل الكثيرون عن حكم التهرب من استلام الوجبات بعد طلبها وعدم سداد ثمنها، حيث أكدت دار الإفتاء المصرية أن اتفاق العميل مع القائم على إعداد الطعام لتجهيز الوجبات يُعد من باب الاستصناع فيما اعتاد الناس طلب صناعته، وهو أمر جائز شرعًا.

حكم التهرب من استلام الوجبات بعد طلبها وعدم سداد ثمنها

وأوضحت دار الإفتاء أن وفاء مُعد الطعام بما تم الاتفاق عليه، من خلال تجهيز الوجبات وفق المواصفات والشروط المتفق عليها، يجعل العقد مُلزمًا للعميل، مشيرة إلى أن امتناعه عن تسلم الوجبات بغير عذر، أو التهرب من سداد ثمنها، يُعد أمرًا محرمًا شرعًا.

وأضافت أن هذا التصرف يترتب عليه ضرر مباشر بمن أعد الطعام، بعدما أنفق من ماله في شراء المكونات، وبذل الجهد والوقت في إعداد الوجبات وتجهيزها على النحو المطلوب، فضلًا عن احتمال عدم العثور على عميل آخر يقبل بشرائها بعد تنفيذها وفق الشروط المتفق عليها، بما يؤدي إلى ضياع الطعام وخسارة المال والجهد.

وأكدت دار الإفتاء أن الامتناع عن استلام الوجبات بعد طلبها، والتهرب من دفع ثمنها، يُعد ضربًا من الغدر ونكث العهد، وهو أمر محرم شرعًا.

مسجد الإمام البخاري بمدينة سمرقند في أوزبكستان 

في سياق آخر أدَّى الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، صلاة الجمعة بمسجد الإمام البخاري بمدينة سمرقند في جمهورية أوزبكستان، وذلك خلال زيارته الرسمية للبلاد.

ويُعد مسجد الإمام البخاري بمدينة سمرقند من أبرز المعالم الإسلامية في جمهورية أوزبكستان، ويحظى بمكانة علمية وروحية رفيعة؛ إذ يرتبط باسم الإمام محمد بن إسماعيل البخاري، أحد كبار أئمة الحديث، وصاحب «الجامع المسند الصحيح»، الذي مثَّل بمنهجه العلمي الدقيق أنموذجًا فريدًا في توثيق السنة النبوية، وإرساء قواعد التثبت ، بما أسهم في حفظ أحد أهم مصادر التشريع الإسلامي.

وتأتي زيارة مفتي الجمهورية إلى جمهورية أوزبكستان في إطار تعزيز التعاون العلمي والديني بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية والعلمية في العالم الإسلامي؛ حيث استهل فضيلته مشاركاته بحضور مؤتمر «الحضارة الإسلامية ..طريق التسامح والسلام والتنوير» بالعاصمة الأوزبكية طشقند، ثم شارك في المؤتمر الدولي الذي نظمه مركز الإمام الماتريدي بعنوان «تراث الإمام الماتريدي .. أساس الوسطية والتسامح والعلم والمعرفة»، كما شارك في المؤتمر الدولي «الجامع المسند الصحيح للإمام البخاري ... كتاب أمة وتجسيد علمي لحضارة الإسناد والتوثيق» بمدينة سمرقند، وقد شهد أيضًا البيان الختامي لأعمال المؤتمر الدولي «الحضارة الإسلامية والعالم المعاصر ..التراث والحوار والتنمية».

تم نسخ الرابط