برلماني: تركيب وعاء مفاعل الضبعة الثاني إنجاز جديد يعزز أمن الطاقة|خاص
أكد إبراهيم نظير، عضو لجنة الطاقة بمجلس النواب، أن تركيب وعاء مفاعل الوحدة الثانية بمحطة الضبعة النووية يمثل إنجازًا هندسيًا واستراتيجيًا جديدًا، يعكس قدرة الدولة المصرية على تنفيذ المشروعات القومية الكبرى وفق أحدث المعايير العالمية.
المشروع النووي المصري
وأوضح نظير، في تصريحات خاصة، أن هذه الخطوة تمثل تقدمًا مهمًا في مسار تنفيذ المشروع النووي المصري، وتؤكد التزام الدولة بخططها الرامية إلى تحقيق أمن الطاقة وتنويع مصادر إنتاج الكهرباء، بما يضمن تلبية احتياجات التنمية الاقتصادية خلال السنوات المقبلة.
وأضاف أن محطة الضبعة النووية تسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية، وتدعم توجه الدولة نحو التوسع في مصادر الطاقة النظيفة، بما يتوافق مع استراتيجية التحول إلى الاقتصاد الأخضر وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
المشروع لا يقتصر على إنتاج الكهرباء
وأشار عضو لجنة الطاقة بمجلس النواب إلى أن المشروع لا يقتصر على إنتاج الكهرباء، بل يمثل فرصة حقيقية لنقل التكنولوجيا النووية الحديثة إلى مصر، والاستفادة من الخبرات العالمية في هذا المجال، بما يعزز قدرات الكوادر الوطنية.
ولفت إلى أن تنفيذ المشروع يفتح المجال أمام مشاركة الشركات المصرية في المشروعات القومية الكبرى، ويعزز توطين الصناعات المرتبطة بقطاع الطاقة النووية، إلى جانب إعداد وتأهيل جيل جديد من المهندسين والفنيين المصريين القادرين على إدارة وتشغيل المنشآت النووية وفق أعلى معايير الكفاءة والأمان.
وأكد نظير أن استمرار تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية وفق الجدول الزمني المحدد يعكس نجاح الدولة في المضي قدمًا نحو بناء منظومة طاقة متكاملة ومستدامة، تدعم خطط التنمية وتعزز مكانة مصر في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.