كيف يدعم «جهاز مستقبل مصر» الأمن الغذائي القومي؟.. نقيب الفلاحين يوضح|خاص
أكد حسين عبد الرحمن أبو صدام، نقيب الفلاحين، أن جهاز "مستقبل مصر" للتنمية المستدامة أثبت على أرض الواقع كفاءته في قيادة مشروعات التنمية الزراعية، مشيرًا إلى أنه أصبح الكيان الأقدر على تحمل مسؤولية تطوير القطاع الزراعي ودعم خطط الدولة لتحقيق الأمن الغذائي.
وأوضح أبو صدام، في تصريحات خاصة، أن المزارعين والفلاحين يمثلون الركيزة الأساسية لإنجاح المشروعات القومية الزراعية، مؤكدًا أنهم كانوا ولا يزالون الشريك الرئيسي في تنفيذ خطط الدولة للتوسع الزراعي وزيادة الإنتاج.
وأضاف أن جهاز "مستقبل مصر" يمثل الضمانة الحقيقية لإدارة ومتابعة المشروعات الزراعية الكبرى، بما يحقق التكامل بين قطاعي الزراعة والتصنيع الغذائي، من خلال شراكات فعالة مع القطاع الخاص، الأمر الذي يسهم في تعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني.
مشروعات استصلاح ملايين الأفدنة من الأراضي الصحراوية
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن الجهاز، منذ تأسيسه عام 2022، لعب دورًا محوريًا في قيادة مشروعات استصلاح ملايين الأفدنة من الأراضي الصحراوية، والتوسع في الرقعة الزراعية باستخدام أحدث نظم الري والتقنيات الزراعية الحديثة، وهو ما انعكس على زيادة إنتاج المحاصيل الاستراتيجية، وتوفير السلع الأساسية في الأسواق المحلية، إلى جانب إتاحة فرص أكبر لتصدير الفائض وجذب المزيد من النقد الأجنبي.
وثمّن أبو صدام موافقة مجلس النواب على مشروع قانون تنظيم جهاز "مستقبل مصر للتنمية المستدامة"، معتبرًا أن القانون يمثل خطوة تشريعية مهمة نحو إرساء مظلة قانونية تنظم عمل الجهاز، وتدعم جهود التنمية الزراعية الشاملة والمستدامة.
وأكد أن القانون من شأنه تعزيز قدرة الجهاز على تنفيذ المشروعات القومية بكفاءة، وجذب المزيد من الاستثمارات، بما ينعكس إيجابًا على تنمية القطاع الزراعي وتحقيق مستهدفات الدولة في الأمن الغذائي.
واختتم نقيب عام الفلاحين تصريحاته بالتأكيد على دعم المزارعين الكامل لجهاز "مستقبل مصر"، مشددًا على أن الفلاحين يقفون خلف جهود الدولة في تنفيذ مشروعات التنمية، ورافضًا ما وصفه بمحاولات التشكيك في المؤسسات الوطنية والإنجازات التي تستهدف تحسين مستوى معيشة المواطنين ودعم الاقتصاد المصري.