محامي السيناتورة الباراجويانية يهدد مبابي بطلب تسليمه بسبب "التشهير"
صعّد جييرمو دوارتي كاكافيلوس، محامي السيناتورة الباراجويانية سيليستي أماريا، من الأزمة المثارة مع النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهددًا بالسعي لاستصدار طلب لتسليمه إلى باراجواي، على خلفية الاتهامات المتبادلة بين الطرفين بعد مباراة فرنسا وباراجواي في كأس العالم 2026.
وكانت الأزمة قد اندلعت بعدما تعرض مبابي لتعليقات وصفت بالعنصرية من السيناتورة الباراجويانية عقب فوز فرنسا، قبل أن يرد قائد "الديوك" على تصريحاتها، لتعاود أماريا مهاجمته بعبارات مسيئة.
وقال محامي السيناتورة، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية، إن موكلته "لم ترتكب أي فعل يُعاقب عليه القانون في باراجواي"، معتبرًا أن الحصانة البرلمانية التي تتمتع بها تمنحها حماية قانونية، كما أشار إلى أن ما يعتبر تشهيرًا أو قذفًا في باراجواي يُعد أيضًا جريمة في فرنسا، وهو ما يتيح – بحسب رأيه – ملاحقة مبابي قضائيًا.
وأضاف المحامي أن بإمكانه رفع دعوى ضد قائد منتخب فرنسا بتهمة التشهير، مدعيًا أن ذلك قد يفتح الباب أمام طلب تسليمه إلى باراجواي للمثول أمام القضاء.
القانون الفرنسي يحسم الجدل
ورغم تهديدات محامي السيناتورة، فإنها تفتقر إلى أساس قانوني، إذ ينص المادة 696-4 من قانون الإجراءات الجنائية الفرنسي على عدم جواز تسليم أي مواطن فرنسي إلى دولة أجنبية، وهو ما يجعل تنفيذ مثل هذا التهديد غير ممكن من الناحية القانونية.
كما تبدو احتمالات تقديم باراجواي طلبًا رسميًا لتسليم مبابي ضعيفة، خاصة بعدما أعلنت السلطات الباراجويانية تبرؤها من تصريحات السيناتورة، وقدمت اعتذارًا رسميًا إلى فرنسا.
وتأتي هذه التطورات قبل ساعات من مواجهة منتخب فرنسا المرتقبة أمام المغرب في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، وسط تساؤلات حول تأثير هذه الأزمة خارج الملعب على تركيز نجم ريال مدريد.