الأولى على الدبلومات الفنية بالشرقية: "مصدقتش نفسي ونفسي أدخل كلية زراعة"
في أجواء غامرة بالسعادة والبهجة، تلقت الطالبة منة هيثم عبد العزيز نبأ تتويجها الاولى، فى الدبلوم الفنى الزراعى نظام الثلاث سنوات، بعد إعلان أسماء أوائل شهادة الدبلومات الفنية، حيث سطرت الطالبة منة هيثم عبد العزيز اسمها بحروف من نور بحصولها على المركز الأول على مستوى الجمهورية .
وفي أول تصريح صحفي لها عقب إعلان النتيجة، عاشت "منة" عن تفاصيل اللحظات الأولى لتلقيها الخبر السار، مظهرةً مشاعر عفوية ومؤثرة تمزج بين عدم التصديق والفرحة العارمة.
صدمة غير متوقعة وتوتر الفرحة
قالت الطالبة منة هيثم إنها لم تكن تعلم على الإطلاق بكونها من الأوائل هذا العام، وأكدت أن النتيجة جاءت بمثابة مفاجأة كبرى قلبت موازين يومها.
وعن أول رد فعل خطر ببالها فور استيعابها للخبر، أكدت منة بلهفة الابنة البارة: "أول شيء أريد فعله الآن وبأسرع وقت هو مهاتفة والدتي لأكون أنا من يزف إليها هذا الخبر السعيد وأشاركها هذه الفرحة التي انتظرتها طويلًا".
وعن السر وراء هذا التفوق الكبير والوصول إلى المركز الأول، أوضحت "منة" أن الرحلة لم تكن سهلة ولكنها تلخصت في ثلاث ركائز أساسية وهى الإصرار والعزيمة والرغبة القوية في إثبات الذات وتحقيق المركز الأول منذ اليوم الأول في العام الدراسي.
كما ثمنت منة دعم المعلمين و مساندة معلميها في المدرسة والذين لم يبخلوا عليها بوقت أو جهد لتسهيل الشرح والمتابعة المستمرة.
واكدت الطالبة على حرص أسرتها الدائم على توفير الأجواء الهادئة، وتحفيزها المستمر وتشجيعها على استذكار دروسها أولاً بأول دون كلل.
وفي ختام حديثها، وبنبرة ملؤها التفاؤل بالمستقبل، رسمت منة ملامح خطوتها القادمة بثقة، مشيرة إلى أن طموحها لن يتوقف عند هذه المحطة؛ حيث أعلنت عن رغبتها القوية وشغفها بالالتحاق بـ كلية الزراعة لاستكمال مسيرتها الأكاديمية وتحقيق حلمها في هذا المجال الحيوي
يذكر ان الطالبة منة هى ابنة مدينة العاشر من رمضان، طالبة بمدرسة السلطان عويس للتعليم الفنى المزدوج، شعبة فنى صناعات غذائية عجائن ومخبوزات، وهى الابنة الوسطى لاسرتها، لديها أشقاء اثنين اكبر منها واثنين اصغر منها، ووالدتها تعمل بوظيفة اشرافية بشركة بالعاشر من رمضان ، ووالدها موظف بإحدى شركات الغزل والنسيج