مصر تبدأ تطبيق ضريبة الدمغة وتلغي الأرباح الرأسمالية على تداولات البورصة
بدأت مصر تطبيق ضريبة الدمغة على تعاملات البورصة، مع إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية، في خطوة تستهدف تبسيط النظام الضريبي وتعزيز كفاءة سوق المال، بحسب تصريحات رئيس هيئة الرقابة المالية إسلام عزام.
تطبيق ضريبة الدمغة
وأوضح عزام، في تصريحات لـ"الشرق بلومبرغ"، أن ضريبة الدمغة أصبحت سارية على تداولات البورصة، بعدما وافق مجلس النواب الشهر الماضي على تعديلات القانون، والتي تنص على فرض ضريبة بواقع 0.5 في الألف على كل من البائع والمشتري من المستثمرين المحليين والأجانب، مع خفضها إلى 0.25 في الألف لعمليات التداول اليومي.
وأشار إلى أن ضريبة الدمغة تُعد أكثر بساطة من ضريبة الأرباح الرأسمالية من حيث آلية التطبيق والحساب.
قواعد جديدة للبيع على المكشوف
وكشف رئيس هيئة الرقابة المالية أن الهيئة تستعد لإصدار قواعد البيع على المكشوف خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن هذه الآلية ستتيح للمستثمرين الاستفادة من تحركات الأسعار صعودًا وهبوطًا، بما يسهم في زيادة عمق السوق وتطوير أدواته الاستثمارية.
التحول الرقمي بالقطاع المالي
وأكد عزام أن الهيئة تواصل تنفيذ خططها لتعزيز التكنولوجيا المالية والتحول الرقمي، من خلال رقمنة الخدمات وربط الشركات المالية غير المصرفية إلكترونيًا بالهيئة، بما يرفع كفاءة الرقابة ويتيح متابعة البيانات بصورة يومية.
شركات تنتظر القيد النهائي
وأضاف أن هناك نحو 20 شركة مقيدة مؤقتًا في البورصة المصرية، تعمل الهيئة على استكمال إجراءات تأهيلها للطرح والقيد النهائي خلال المهلة القانونية البالغة ستة أشهر.
وثيقة تأمين للمصريين بالخارج
وأشار عزام إلى أن وثيقة التأمين الجديدة للمصريين العاملين بالخارج توفر تغطية تصل إلى 250 ألف جنيه في حالات الوفاة الطبيعية أو الناتجة عن حادث والعجز الكلي المستديم، إضافة إلى تعويض بقيمة 100 ألف جنيه في حالات الفصل التعسفي غير المبرر، مقابل قسط سنوي يبلغ 400 جنيه، مؤكدًا أن الاشتراك في الوثيقة اختياري وليس إلزاميًا.