رئيس وزراء كندا يسلم مسدس أردوغان للشرطة الفيدرالية.. وهذا مصيره
سلم رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، مسدسًا تلقاه هدية من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الشرطة الفيدرالية الكندية، في واقعة غير معتادة شهدتها قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة، تمهيدًا لتعطيله وإيداعه في أحد المتاحف.
المسدس سيتحول إلى قطعة متحفية في كندا
وذكرت وسائل إعلام كندية أن كارني تسلم المسدس على هامش القمة، قبل أن يسلمه إلى عناصر شرطة الخيالة الملكية الكندية المكلفين بحمايته، فيما تركت الذخيرة الخاصة بالسلاح داخل الأراضي التركية.
ووفقًا للمصادر، ستستكمل الإجراءات القانونية لتعطيل المسدس وجعله غير صالح للاستخدام، على أن يحفظ ضمن مقتنيات أحد المتاحف الكندية، ولن يحتفظ به رئيس الوزراء للاستخدام الشخصي.

أردوغان أهدى مسدسات وذخيرة لقادة الناتو
من جانبها، أوضحت وزارة الخارجية الكندية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قدم مسدسات مرفقة بذخيرة كهدايا تذكارية لجميع القادة المشاركين في قمة الناتو.
وكانت تقارير صحفية قد أفادت بأن أردوغان أهدى أيضًا مسدسات منقوشة بأسماء أصحابها، ومرفقة بطلقات نارية، إلى عدد من القادة الأوروبيين، من بينهم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، وذلك في ختام أعمال القمة.
وفي السياق نفسه، كشف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن أردوغان قدّم لكل زعيم مشارك مسدسًا يحمل اسمه، موضحًا أنه اضطر إلى ترك الهدية في تركيا لأن إدخالها إلى المملكة المتحدة كان سيخالف قوانين حيازة الأسلحة.
ألمانيا تبدأ إجراءات استيراد هدية ميرتس رسميًا
كما أعلن متحدث باسم الحكومة الألمانية أن المسدس الذي تلقاه المستشار الألماني فريدريش ميرتس سلم إلى السفارة الألمانية، لاستكمال إجراءات استيراده بصورة قانونية وإدراجه ضمن الهدايا الرسمية للدولة.
واختتمت قمة الناتو، التي استضافتها العاصمة التركية أنقرة يومي 7 و8 يوليو، بالتأكيد على التزام الدول الأعضاء بمبدأ الدفاع الجماعي المنصوص عليه في المادة الخامسة من معاهدة الحلف، وسط دعوات أمريكية لزيادة الإنفاق الدفاعي في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة.



