فلسطينيون يؤكدون لـ"نيوز رووم": مصر الأقرب إلى وجدان شعبنا
عبّر عدد من المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة عن تقديرهم للدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية، مؤكدين أن العلاقات بين الشعبين تقوم على روابط تاريخية وإنسانية تتجاوز مختلف الظروف، بما فيها المنافسات الرياضية.
رسائل تضامن رغم خسارة المنتخب
وقال المواطن عيادة قويدر من وسط قطاع غزة لـ"نيوز رووم" إن خسارة المنتخب المصري أمام نظيره الأرجنتيني لا تقلل من قيمة الأداء الذي قدمه اللاعبون، معتبرًا أن كرة القدم تبقى "لعبة تحمل دائمًا احتمالات الفوز والخسارة".
وأضاف أن الموقف الذي أبداه المدير الفني للمنتخب المصري، حسام حسن، برفع العلم الفلسطيني وتوجيه كلمات تضامن مع غزة، ترك أثرًا كبيرًا لدى كثير من الفلسطينيين، معبرًا عن تقديره لمواقف مصر الرسمية والشعبية تجاه القضية الفلسطينية.
تفاعل واسع ورسائل دعم من غزة
من جانبه، أكد نداء عاشور من محافظة خان يونس، لـ"نيوز روم" أن العديد من أبناء قطاع غزة حرصوا عقب المباراة على نشر رسائل دعم للمنتخب المصري عبر منصات التواصل الاجتماعي، في تعبير عن روح التضامن مع الأشقاء المصريين.
وأوضح أن الوقوف إلى جانب الفرق والمنتخبات في لحظات التعثر يعكس قيمًا رياضية وإنسانية، مشيرًا إلى أن العلاقات الفلسطينية المصرية تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والروابط الأخوية.
وأضاف عاشور أن مكانة مصر لدى الفلسطينيين ترتبط بما يجمع الشعبين من علاقات تاريخية وإنسانية، معربًا عن أمنياته باستمرار الأمن والاستقرار لمصر وتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
روابط تاريخية تتجاوز الرياضة
بدوره، أشار المواطن حسن قنديل من خان يونس لـ"نيوز روم" ، إلى أن ارتباط سكان قطاع غزة بالمنتخب المصري يمتد لسنوات طويلة، موضحًا أن مباريات "الفراعنة" تحظى بمتابعة واسعة داخل القطاع، حيث يحرص كثير من المشجعين على مؤازرة المنتخب المصري في البطولات الإقليمية والدولية.
ويرى قنديل أن هذا الارتباط يعود إلى عوامل تاريخية وجغرافية واجتماعية، من بينها العلاقات الممتدة بين الشعبين، والروابط الأسرية، والدراسة في الجامعات المصرية، إضافة إلى التبادل الثقافي الذي أسهم في ترسيخ مكانة مصر في الوجدان الفلسطيني.
وأشار كذلك إلى أن مواقف عدد من الرياضيين المصريين الداعمة لفلسطين على مدار السنوات الماضية عززت من شعبية المنتخب المصري لدى قطاع واسع من الفلسطينيين، معتبرًا أن الرياضة تمثل مساحة لتعزيز التقارب بين الشعوب وإبراز قيم التضامن والأخوة.