دانيال روزبيري يتحدى الذكاء الاصطناعي بمجموعة سكياباريلي المذهلة في باريس
افتتح دانيال روزبيري، المدير الإبداعي لدار سكياباريلي، أسبوع الموضة الراقية في باريس بمجموعة أزياء تهدف إلى إثبات أن أي شيء يمكن للذكاء الاصطناعي فعله، يمكنه فعله بشكل أفضل.
غوص في المجهول، تضمنت المجموعة تجارب على منصة العرض شملت سترة من اللاتكس مزودة بأذرع قابلة للنفخ، وصدريات سيليكون مصبوبة تشبه الهلام، وفساتين تنبض بالضوء.
يعتبر روزبيري من المصممين المحافظين على أسلوبه فهو من المصممين النادرين الذين ما زالوا يرسمون كل تصميم يدويا لكنه يشعر بتغيرات السوق.



قال روزبيري خلف الكواليس: "قمت بزيارة لإحدى الجامعات مؤخرا، ولاحظت استخداما مكثفا للذكاء الاصطناعي في مشاريع التخرج المعروضة، ومن الصعب معرفة كيفية الاستفادة من ذلك لأنك لا تشعر بأنك ترى انعكاسا للشخص الذي تفكر في توظيفه".



من الواضح أن روزبيري متردد بشأن التصميم بمساعدة الحاسوب، لكنه لم يخشى أبدا خوض المخاطر.
في هذا الموسم، استغل مفارقة تصميم الملابس حسب الطلب في العصر الرقمي، فمزج بين تقنيات الأزياء الراقية ومواد غير متوقعة، من اللاتكس والسيليكون إلى الزهور المجففة والأصداف البحرية وقشور الأسماك.
وأوضح المصمم قائلا: "إنها حقا قصة استسلام لما يحدث اليوم، استسلام لهذا المجهول. الجانب الرقمي، والجانب اليدوي: إنه هذا التصادم الذي يحدث في عالم الأزياء الراقية الآن، وهو أمر في غاية الروعة".

