طفولة آمنة في وطن آمن.. رسالة جديدة من وزارة الداخلية ومجلس الطفولة
شهدت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، فعاليات الندوة التوعوية التي نظمتها وزارة الداخلية بمركز بحوث الشرطة في أكاديمية الشرطة، والتي أقيمت تحت شعار "طفولة آمنة في وطن آمن" وحملت عنوان "جهود وزارة الداخلية في دعم حقوق الطفل".
وتأتي هذه الفعالية في إطار الاستراتيجية الوطنية الشاملة التي تتبناها الدولة المصرية لتعزيز منظومة حماية الطفل، وترسيخ الوعي المجتمعي بحقوقه الصغار، بالإضافة إلى استعراض المبادرات والرعاية التي تكفلها الدولة للنشء.
حضور رفيع المستوى يدعم قضايا الطفولة
تميزت الندوة بمشاركة واسعة وثريّة من قيادات الدولة والمنظمات الدولية والشخصيات العامة؛ حيث حضر اللواء دكتور نضال يوسف مساعد وزير الداخلية ورئيس أكاديمية الشرطة، واللواء منال عاطف مساعد وزير الداخلية لقطاع حقوق الإنسان، والدكتورة سحر السنباطي رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
كما شاركت المستشارة سالي الصعيدي مساعد وزير العدل لحقوق الإنسان والمرأة والطفل، والسيدة ناتالي إيليا ويندر روسي رئيسة مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في مصر، إلى جانب لفيف من ممثلي الوزارات والمجالس القومية، وطلبة الجامعات والأكاديميات العسكرية والشرطية، وممثلين عن الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، ونخبة من الإعلاميين والفنانين.
إشادة بجهود وزارة الداخلية في بناء الإنسان
وفي تصريح لها على هامش أعمال الندوة، أعربت المستشارة أمل عمار عن بالغ تقديرها واعتزازها بالجهود الدؤوبة التي تبذلها وزارة الداخلية في مجال حماية حقوق الطفل، وما تنفذه من مبادرات إنسانية ومجتمعية رائدة بالتعاون مع مختلف قطاعات الدولة.
وأكدت عمار أن هذه الجهود تعكس بوضوح الرؤية الحكيمة للدولة المصرية التي تضع عملية "بناء الإنسان" وتأمين حقوقه وصون كرامته في صدارة أولوياتها الوطنية لبناء المستقبل.
تمكين المرأة كركيزة للاستقرار الأسري
وأوضحت رئيسة المجلس القومي للمرأة في حديثها أن حماية الأطفال تمثل مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تتضافر كافة الجهود وتكامل الأدوار بين جميع مؤسسات الدولة والمجتمع.
وأشارت إلى أن الطفل هو اللبنة الأساسية في بناء مجتمع قوي، وأن توفير بيئة نشأة آمنة وداعمة له يبدأ أولًا من وجود أسرة مستقرة وواعية؛ الأمر الذي يجعل من تمكين المرأة وتعزيز دورها داخل الأسرة والمجتمع ركيزة أساسية لا غنى عنها لتحقيق الحماية الشاملة للأطفال.
رؤية "القومي للمرأة" لتعزيز ثقافة التربية الإيجابية
وأضافت المستشارة أمل عمار أن المجلس القومي للمرأة، انطلاقًا من اختصاصاته الدستورية ودوره بوصفه الآلية الوطنية المعنية بتمكين المرأة، يحرص على تعميق التعاون مع مختلف مؤسسات الدولة لدعم الجهود الرامية إلى تعزيز استقرار الأسرة المصرية.
ويسعى المجلس بشكل مستمر إلى نشر ثقافة التربية الإيجابية، والتوعية بحقوق الأطفال، وحمايتهم من جميع أشكال العنف والاستغلال، إيمانًا بأن الاستثمار في حاضر الطفل هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الوطن وأمنه.
محاور النقاش وتوصيات من أجل أجيال المستقبل
شهدت الندوة جلسات نقاشية موسعة تناولت عدة محاور استراتيجية، من أبرزها تطوير منظومة "العدالة الصديقة للطفل"، وتعزيز آليات الحماية الرقمية للأطفال في مواجهة مخاطر الفضاء الإلكتروني، ونشر الوعي بحقوقهم لضمان بيئة آمنة تدعم نموهم وتنمية قدراتهم.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق الفعّال بين مؤسسات الدولة والمجالس القومية والمنظمات الدولية، واستدامة المبادرات الاجتماعية الداعمة للأطفال، بما يسهم في ترسيخ حقوقهم، ودعم جهود الدولة في إعداد أجيال واعدة قادرة على قيادة مسيرة التنمية المستدامة.