عاجل

النائب عادل زيدان يفي بوعده ويطلق مبادرة «حاضنة القيادة» لخدمة شباب مصر

 النائب عادل زيدان
النائب عادل زيدان

وعد النائب عادل زيدان، قبل انتخابات مجلس الشيوخ 2025، بأن يبدأ العمل فور فوزه لخدمة أبناء محافظة الجيزة، لكنه فاجأ الجميع بتوسيع دائرة جهوده لتشمل شباب مصر في مختلف المحافظات، مؤكدًا في أكثر من مناسبة أنه يسير على نهج الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم الشباب وبناء الإنسان.

ومن خلال شركة أفرولاند للتنمية المستدامة، أطلق النائب عادل زيدان مبادرة «حاضنة القيادة»، التي تستهدف تمكين الشباب وفتح الطريق أمامهم لتحويل أفكارهم إلى مشروعات حقيقية، في خطوة لاقت ترحيبا واسعا، واستقطبت آلاف الشباب الطامحين إلى مستقبل أفضل.

«أفرولاند» تبدأ التشغيل الفعلي لـ«حاضنة القيادة»

أعلنت مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة بدء التشغيل الفعلي لـ«حاضنة القيادة» بمدينة سفنكس الجديدة، ضمن مبادرة «حاضنات جيل Z لريادة الأعمال في الجمهورية الجديدة»، إيذانا بانتقال المبادرة من مرحلة الإعداد والتخطيط إلى مرحلة التنفيذ العملي.

وتأتي المبادرة انطلاقا من الإيمان برؤية القيادة السياسية في بناء الإنسان، وإعداد جيل جديد من القادة ورواد الأعمال، وبناء نموذج تنموي متكامل يربط بين الزراعة والصناعة والعمران والإنتاج.

وأكدت المؤسسة أن المبادرة تنطلق من القناعة بالأهداف التي دفعتها إلى العمل العام من خلال حزب مستقبل وطن، وإيمانا برؤية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في بناء الجمهورية الجديدة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ووفاءً لأهالي محافظة الجيزة الذين منحوا ثقتهم للنائب عادل زيدان.

وأوضحت أن المسؤولية لا تقتصر على طرح الأفكار، وإنما تمتد إلى تقديم حلول عملية ومبادرات غير تقليدية تسهم في تحسين جودة الحياة، وتمكين الشباب، وفتح آفاق جديدة للعمل والإنتاج وريادة الأعمال.

إعداد جيل جديد من القادة ورواد الأعمال

تستهدف المبادرة إعداد جيل جديد من القادة ورواد الأعمال والمنتجين، يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على تحويل الأفكار إلى مشروعات إنتاجية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.

كما تؤكد المؤسسة أن بناء الإنسان يمثل حجر الأساس في بناء الأوطان، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ بتأهيل الشباب وتمكينهم من امتلاك أدوات المعرفة والإنتاج والابتكار، بما يتوافق مع رؤية الجمهورية الجديدة وأهداف رؤية مصر 2030.

موقع استراتيجي يخدم عدة محافظات

تقع «حاضنة القيادة» بمدينة سفنكس الجديدة في موقع استراتيجي يربط بين القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات، من بينها البحيرة والمنوفية والغربية والإسكندرية والجيزة، كما تقع بالقرب من المشروع القومي للدلتا الجديدة، ومطار سفنكس الدولي، ومحطة القطار الكهربائي السريع، وأمام جهاز مدينة سفنكس الجديدة، وبجوار منطقة السليمانية، فضلًا عن اتصالها المباشر بالمجتمعات الريفية المحيطة، مثل منشية القناطر وأوسيم وأبو غالب والوراق.

ويعكس اختيار هذا الموقع رؤية تستهدف تحقيق التكامل بين الريف المصري ومناطق التنمية الجديدة، وربط الاستثمار بالإنتاج، وخلق فرص اقتصادية حقيقية تسهم في رفع مستوى المعيشة وتعزيز التنمية المحلية.

من التدريب إلى الإنتاج

ترتكز المبادرة على إعداد شباب جيل Z والخريجين ليصبحوا قادة للمشروعات ورواد أعمال ومنتجين، من خلال برامج تدريبية تطبيقية تعتمد على التعلم بالممارسة والمعايشة داخل مجتمعات إنتاج حقيقية، وربط التدريب باحتياجات سوق العمل، بما يتيح للشباب الانتقال من مرحلة التعلم إلى مرحلة الإنتاج، ومن الفكرة إلى المشروع.

كما تجمع المبادرة بين الزراعة والصناعة والعمران والإدارة والتكنولوجيا والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والتسويق وريادة الأعمال داخل منظومة تدريبية وإنتاجية متكاملة، بما يسهم في إعداد كوادر تمتلك المهارات التي يتطلبها الاقتصاد الحديث.

نموذج تنموي متكامل

تسعى مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة إلى بناء نموذج تنموي يجمع بين الإنتاج الزراعي، والصناعات القائمة على القيمة المضافة، والخدمات اللوجستية، وريادة الأعمال، في إطار يحقق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، ويعزز دور القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية.

ويستهدف هذا النموذج تحويل الشباب من باحثين عن الوظائف إلى صناع للفرص، ومن مستهلكين إلى منتجين، ومن أصحاب أفكار إلى مؤسسي مشروعات قادرة على المنافسة والاستمرار، بما يسهم في بناء اقتصاد إنتاجي قائم على المعرفة والابتكار.

تصريح المؤسسة

وقال المتحدث باسم مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة: «يمثل بدء التشغيل الفعلي لحاضنة القيادة نقطة الانطلاق الحقيقية للمبادرة، حيث ننتقل من مرحلة التخطيط إلى مرحلة التنفيذ، ومن صناعة الرؤية إلى صناعة النتائج. ونؤمن بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأكثر استدامة، وأن الشباب هم الثروة الحقيقية القادرة على صناعة مستقبل أكثر إشراقا».

وأضاف: «لا نستهدف إنشاء حاضنة أعمال تقليدية، وإنما نسعى إلى بناء مجتمع تنموي متكامل يجمع بين التدريب والإنتاج والابتكار وريادة الأعمال، ويؤهل جيلًا جديدًا من القيادات الشابة القادرة على المنافسة، والمشاركة الفاعلة في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، وترسيخ اقتصاد يقوم على المعرفة والعمل والإنتاج».

 دعوة للشراكة

ودعت المؤسسة الجامعات، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص، ورواد الأعمال، والمستثمرين، والخبراء، والشباب، إلى الانضمام إلى المبادرة والمشاركة في تنفيذ برامجها وتوسيع نطاقها، بما يسهم في تحويلها إلى نموذج وطني قابل للتطبيق في مختلف المحافظات، انطلاقًا من أن التنمية مسؤولية مشتركة، وأن بناء الإنسان هو الأساس الذي تُبنى عليه الأوطان.

وأكدت أن نجاح المبادرة يعتمد على تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بما يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويوفر فرصًا حقيقية للشباب، ويعزز ثقافة العمل والإنتاج وريادة الأعمال.

رسالة المبادرة

واختتمت المؤسسة بالتأكيد على أن الجمهورية الجديدة لا تبني المشروعات فحسب، وإنما تبني الإنسان القادر على إدارتها وتطويرها والمحافظة عليها، وأن مستقبل مصر سيصنعه جيل يؤمن بالعلم والعمل والإنتاج والابتكار، ويشارك بفاعلية في تحقيق التنمية المستدامة.

كما شددت على أن بناء الإنسان هو الطريق الأقصر لبناء الاقتصاد، وأن الاستثمار في الشباب هو الضمان الحقيقي لمستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا، وأن الوقت قد حان للانتقال من مرحلة الحديث عن التنمية إلى مرحلة تنفيذها على أرض الواقع من خلال نماذج عملية قابلة للتطبيق والتوسع.

تم نسخ الرابط