عاجل

الأمين العام لجامعة الدول العربية : تفجير دمشق عملية جبانة

تقجير دمشق
تقجير دمشق

وصف نبيل فهمي الأمين العام لجامعة الدول العربية التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا وسط دمشق بالتزامن مع زيارة هامة يقوم بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق، بالعملية الجبانة التي تستهدف تقويض مساعي سوريا لتعزيز الأمن والاستقرار وجذب المجتمع الدولي وتشجيعه على مزيد من الانخراط الفعال في النهوض بالاقتصاد وإعادة الاعمار

وأعرب الأمين العام عن تضامن الجامعة العربية مع الدولة السورية في حربها ضد الإرهاب وسعيها لتوطيد ركائز الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة أراضيها وسيادتها، مؤكداً وقوف الجامعة العربية وتعاونها مع المجتمع الدولي بهدف التصدي للمخاطر الارهابية وتجفيف منابعها، وبما يسمح للسوريين وشعوب المنطقة بالعيش في أمن وسلام واستقرار.

 

كما أدان محمد بن أحمد اليماحي رئيس البرلمان العربي بشدة التفجيرات الإرهابية التي وقعت في العاصمة السورية دمشق، وأسفرت عن وقوع عدد من المصابين.

‏وأكد "اليماحي" تضامن البرلمان العربي الكامل مع الجمهورية العربية السورية في هذا الظرف الدقيق، معربًا عن رفضه لكافة أشكال الإرهاب التي تستهدف أمن واستقرار دول المنطقة.

‏وجدد "اليماحي" موقف البرلمان العربي الثابت والداعم لحفظ أمن واستقرار الدولة السورية وسيادتها ووحدة وسلامة أراضيها، مشددًا على أن استقرار سوريا وأمنها ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي العربي.

وواصل الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون، أمس، زيارته الرسمية إلى العاصمة السورية دمشق رغم وقوع انفجارين قرب مقر إقامته، فى وقت ركزت فيه مباحثاته مع الرئيس السورى أحمد الشرع على تعزيز التعاون الاقتصادى ودور الشركات الفرنسية فى إعادة إعمار سوريا. وشهد محيط الفندق الذى يقيم فيه الرئيس الفرنسى بالعاصمة السورية انفجار عبوتين ناسفتين بالتزامن مع توجه موكبه إلى القصر الرئاسى لعقد جلسة مباحثات مع الرئيس السورى، فى أول زيارة يجريها رئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ التغيير السياسى الذى شهدته البلاد أواخر عام 2024. وأوضحت وزارة الداخلية السورية أن الانفجارين وقعا خارج النطاق الأمنى المخصص لمقر إقامة ماكرون، مؤكدة أنهما لم يشكلا أى تهديد مباشر للرئيس الفرنسى أو الوفد المرافق له. وأضافت أن الحادث أسفر عن إصابة 18 شخصًا، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، فيما بدأت الأجهزة الأمنية تحقيقات مكثفة لكشف المسؤولين عن التفجيرين. كما أكدت الرئاسة الفرنسية سلامة ماكرون واستمرار برنامج الزيارة دون أى تعديل، فيما توجه وزير الداخلية السورى إلى موقع الانفجارين لمتابعة التحقيقات والإجراءات الأمنية.

تم نسخ الرابط