"اقرأوا القرآن قبل أن تقرأوا المسلمين".. رسالة غامضة من الحبتور تهز منصات التواصل
في رسالة لافتة حملت مضامين عميقة حول التسامح والتعايش، دعا رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، الباحثين عن جوهر الإسلام إلى استقاء المعرفة من مصدرها الأول، مؤكداً أن القرآن الكريم هو المرآة الحقيقية للدين وليس تصرفات البشر.
القرآن دستور للرحمة والإنسانية
وأوضح الحبتور عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك" أن من يريد معرفة الإسلام حق المعرفة سيجد في القرآن كتاباً يدعو إلى عبادة الله الواحد، والرحمة، والعدل، والإحسان، واحترام الإنسان.
وأشار إلى أن الإسلام لا يفرق بين الأنبياء، بل يأمر بالإيمان بهم جميعاً كنسيج واحد، مستشهداً بالآية الكريمة: «لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ».
مبدأ "لا إكراه" والتعامل مع الآخر
وشدد الحبتور في منشوره على المبادئ العظيمة التي أقرها القرآن، وعلى رأسها "لا إكراه في الدين"، وحثه على البر والقسط مع الآخرين الذين لا يقاتلون المسلمين، مؤكداً أن "الله يحب المقسطين".
ووصف الإسلام بأنه دين يدعو للتعارف لا الكراهية، وللرحمة لا القسوة.
الأديان لا تُقاس بأخطاء البشر
وأقر الحبتور بأن بعض المسلمين قد يخطئون، تماماً كما يخطئ أتباع كل دين، مشدداً على أن الأديان لا تُقاس بأخطاء أتباعها بل بقيمها ومبادئها الأصيلة.
دعوة لبناء الجسور
واختتم الحبتور رسالته بالتأكيد على أن العالم اليوم في أمس الحاجة إلى "المعرفة والحوار" بدلاً من سوء الفهم.
واعتبر أن الجهل هو العائق الذي يصنع الحواجز، بينما تبني المعرفة الصادقة جسوراً تقرب القلوب وتؤكد أن القواسم المشتركة بين البشر أكبر بكثير مما يفرقهم.









