مركز تطوير الطلاب الوافدين يختتم التصفيات النهائية لمسابقة مواهب وقدرات اليوم
انطلقت صباح اليوم الثلاثاء، فعاليات اليوم الأخير من التصفيات النهائية للمسابقة العالمية للطلاب الوافدين والأجانب "مواهب وقدرات" في موسمها الخامس تحت شعار "عطاء يتجدد"، وذلك للطلاب الوافدين الدارسين بجميع المراحل التعليمية بالأزهر الشريف (ما قبل الجامعي – الجامعي – الدراسات العليا).

مسابقة حفظ وترتيل القرآن الكريم
وتضمنت الفعاليات مسابقة حفظ وترتيل القرآن الكريم كاملا، التي شارك فيها نحو ٢٦ طالبًا وطالبة، وتولى تحكيمها كل من: الدكتور أحمد نعينع، شيخ عموم المقارئ المصرية، وفضيلة الأستاذ الدكتور عبد الكريم صالح، رئيس لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، وفضيلة الشيخ حسن عبد النبي، وكيل لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف.

وعقب انتهاء التصفيات، سيُعلن مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب اختيار أفضل عشرة طلاب وافدين في كل محور من محاور المسابقة، بإجمالي جوائز مالية قدرها ١.٠٢٧.٥٠٠ جنيه مصري (مليون وسبعة وعشرون ألفًا وخمسمائة جنيه)، تُمنح لعدد ١٧٠ فائزًا.
بالإضافة إلى شهادات شكر وتقدير لجميع الفائزين، كما سيُنظم المركز حفلًا لتكريم الفائزين، بحضور عدد من قيادات الأزهر الشريف، والسفراء، والوزراء، والشخصيات العامة رفيعة المستوى.

دعم الطلاب الوافدين
وتأتي هذه المسابقات في إطار حرص الأزهر الشريف على دعم الطلاب الوافدين وتشجيعهم على اكتشاف وتنمية مواهبهم وقدراتهم الإبداعية في مختلف المجالات، بما يشمل حفظ القرآن الكريم وتلاوته، والإنشاد، والرسم، والزخرفة، وغيرها من الفنون.

ويؤكد الأزهر من خلال هذه الفعاليات اهتمامه ببناء شخصية الطالب الوافد بصورة متكاملة، حيث لا يقتصر دوره على الجانب التعليمي فحسب، بل يمتد إلى رعاية المواهب وصقلها وتوفير البيئة المناسبة لإبرازها وتنميتها.
جاء ذلك برعاية كريمة من الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وإشراف الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار شيخ الأزهر لشؤون الوافدين.
فتح باب التسجيل في برنامج إعداد معلم لغة عربية
ومن جهة أخرى، كان قد أعلن مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، بالتعاون مع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، فتح باب التسجيل في برنامج "إعداد معلم لغة عربية"، وذلك بالاستعانة بعدد من الكوادر المتخصصة من قطاع المعاهد الأزهرية، في إطار الجهود الرامية إلى إعداد وتأهيل معلمي اللغة العربية وفق أحدث الأساليب التربوية والتعليمية.
ويستهدف البرنامج تنمية الكفايات العلمية والتدريسية للمشاركين، من خلال إكسابهم المهارات اللازمة في مجالات التدريس والتخطيط والتقويم، وتعزيز قدراتهم اللغوية والمهنية بما يسهم في رفع جاهزيتهم للعمل في مجال تعليم اللغة العربية.
تفاصيل البرنامج
ويتضمن البرنامج مسارين تدريبيين؛ الأول برنامج مكثف بواقع (20) ساعة تدريبية، يركز على مهارات التدريس، والأخطاء اللغوية الشائعة، ومهارات العرض الفعال، والاستعداد للمقابلات الشخصية، أما المسار الثاني فهو برنامج تفصيلي بواقع (60) ساعة تدريبية، ويتناول التخطيط للدروس، وتنمية الكفايات العلمية في فروع اللغة العربية، واستراتيجيات التدريس الحديثة، إلى جانب توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية وإنتاج المحتوى التعليمي وتصميم أدوات التقويم الإلكتروني.