خبير علاقات دولية: انفجار دمشق يكشف هشاشة الوضع الأمني في سوريا
قال أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن الانفجار الذي وقع قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة السورية دمشق، يعكس هشاشة الوضع الأمني في سوريا ووجود ثغرات أمنية لا تزال قائمة.
أطراف تسعى لعرقلة استقرار سوريا
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن هناك أطرافا تسعى إلى عرقلة جهود الدولة السورية لاستعادة عافيتها السياسية والأمنية والاقتصادية، وإبقاء البلاد في حالة من عدم الاستقرار، معتبرا أن توقيت الانفجار بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي يعكس حجم التحديات التي تواجهها سوريا في هذه المرحلة.
تعزيز الأمن والوفاق الوطني أولوية
وأوضح أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في تعزيز المناعة الداخلية، وتحقيق الوفاق الوطني السوري، وتقوية مؤسسات الدولة، خاصة المؤسسات الأمنية، بما يمكنها من بسط الأمن والاستقرار.
وأشار إلى أن وصول عبوة ناسفة بدائية إلى محيط مقر إقامة الرئيس الفرنسي، رغم الإجراءات الأمنية والإنذارات التي أعقبت الانفجار السابق، يعكس وجود اختراقات أمنية، ويؤكد حجم التحديات التي تواجه الدولة والحكومة السورية على أكثر من مسار.
زيارة ماكرون فرصة لإعادة دمج سوريا
واختتم أحمد سيد أحمد، بأن زيارة الرئيس الفرنسي كانت تمثل خطوة مهمة نحو إعادة دمج سوريا في المجتمع الدولي، وجذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة الأوروبية، وبدء مرحلة إعادة الإعمار، فضلا عن تشكيل قوة ضاغطة تجاه الاحتلال الإسرائيلي.



