الشيف غادة جميل تغازل كريستيانو رونالدو برسالة مؤثرة.. ماذا قالت؟
أعربت الشيف غادة جميل عن إعجابها الكبير بنجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مؤكدة أن تقديرها له يتجاوز إنجازاته الرياضية ليشمل الجوانب الإنسانية في شخصيته.
وقالت، عبر حسابها على إنستجرام، إنها لم تلتقِ برونالدو وربما لن يحدث ذلك، إلا أنه ترك لديها أثرا إيجابيا من خلال ما يقدمه من نموذج في الاجتهاد والإصرار والثقة بالنفس.
وأوضحت: «في حب عمري ما قابلته، ويمكن عمري ما هقابله، ويمكن هو أصلا ما يعرفش إن في واحدة في مصر من جمهوره بتقدره بالشكل ده، لكن في ناس بتسيب جواك أثر من غير ما تتكلم معاها ولا مرة، أنا مش بحبه بس لأنه واحد من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، لكن بحبه للإنسان اللي باين في مواقفه، لا في أهدافه».
تابعت: «بحب اجتهاده اللي ما بيوقفش، وإيمانه بنفسه، وإصراره إنه كل يوم يبقى أحسن من اليوم اللي قبله وبحب أكتر الصورة اللي بيحاول يظهر بيها كأب وكشريك حياة لأن وسط كل الشهرة، والنجاح، والأضواء، واضح إن العيلة بالنسبة له مش مجرد صورة، لكنها جزء مهم من حياته».
أضاف: «يمكن الناس تختلف على لاعب، أو نادي، أو بطولة، لكن صعب تختلف على قيمة الالتزام، والاحترام، والاجتهاد، وحب الأسرة مش كل حاجة بنشوفها على السوشيال ميديا تعكس الحقيقة كاملة، لكن أحيانا بعض التصرفات بتخلّي الإنسان يسيب انطباعا جميلا في قلوب ناس عمره ما قابلهم».
اختتمت: «شكرا لأنك أثبت إن النجاح مش بس في عدد الأهداف النجاح كمان في الأثر الطيب اللي بتسيبه في الناس إنك تفضل محافظا على مبادئك، وتكون أبًا حاضرًا، وشريكا داعما، وإنسانا يُلهم ملايين الناس من غير ما يعرفهم كل الاحترام والتقدير».
وفتح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الباب أمام التكهنات بشأن مستقبله الدولي، مؤكداً أنه لم يحسم قرار اعتزاله النهائي بعد، وذلك في أعقاب خروج البرتغال من دور الـ16 لكأس العالم 2026 إثر الخسارة أمام إسبانيا (1-0) بدور الـ16 من المباراة النارية التي جمعت المنتخبين أمس الإثنين.
وقال رونالدو، في تصريحات نقلتها صحيفة آس الإسبانية: “يحزنني أن أغادر كأس العالم بهذه الطريقة، لكنني بذلت كل ما لدي، وأغادر بضمير مرتاح، هذه هي حياة لاعب كرة القدم".
وأضاف قائد البرتغال رونالدو: “كانت هذه آخر مشاركة لي في كأس العالم، لكن لا يزال هناك وقت للتفكير في كل شيء آخر بشأن مستقبلي، الآن أريد أن أكون مع عائلتي، ولا أريد التسرع في اتخاذ أي قرار".
وأكد رونالدو أنه لا يشعر بالندم على ما قدمه بقميص منتخب بلاده، قائلًا: “سأستيقظ غدًا كما استيقظت اليوم، بضمير مرتاح، لأنني قدمت كل ما أملك.”
واختتم تصريحاته بالتأكيد على القيمة الكبيرة لإنجازاته مع البرتغال، مشيرًا إلى أن التتويج بلقب كأس الأمم الأوروبية 2016 لا يقل أهمية بالنسبة له عن الفوز بكأس العالم، رغم أن المنتخب البرتغالي لم يسبق له التتويج باللقب العالمي.