عاجل

«خلي أمي تدعيلي».. والدة ضحية حادث الشروق تروي آخر كلمات ابنتها

والدة سمر
والدة سمر

روت السيدة شروق والدة سمر ضحية حادث الشروق، تفاصيل مؤثرة عن حياة ابنتها وعلاقتها بأسرتها، مؤكدة أن سمر كانت مثالا في البر والرحمة، ولم تكن تنقطع عن الاطمئنان عليها طوال اليوم، حتى في أوقات عملها.

وقالت والدة الضحية، خلال تصريحات عبر موقع نيوزرووم، إن ابنتها كانت تبدأ يومها بالاتصال بها للاطمئنان على صحتها، وتسألها إن كانت تناولت الإفطار أو الأدوية، وكانت تحرص على توفير احتياجاتها بنفسها، مضيفة: «كانت تقولي أهم حاجة تدعيلي يا أمي.. وكانت تعتبر دعائي لها أغلى شيء».

وأضافت أن ابنتها لم تكن تتركها دون متابعة، إذ كانت تتصل بها أكثر من مرة يوميا لتسألها عن الطعام والدواء، وإذا علمت أنها لم تتناول وجبتها، كانت ترسل إليها ما تحب من الطعام أو تطلب منها زيارتها، مؤكدة أن سمر كانت تحمل هم والدتها حتى وهي في عملها.

ابنتها كانت صاحبة قلب رحيم

وأكدت الأم أن ابنتها كانت صاحبة قلب رحيم، وتحظى بمحبة كل من عرفها، قائلة إنها كانت «أحن من الجميع»، ولم تتسبب يوما في أذى لأحد، وهو ما انعكس في حالة التعاطف الكبيرة التي صاحبت وفاتها.

وتحدثت والدة الضحية عن اللحظات الأخيرة التي روتها لها زميلة ابنتها، موضحة أن سمر، رغم إصابتها البالغة، كانت تطلب فقط ألا تتركها زميلتها، وأن تطلب من والدتها الدعاء لها، مضيفة أن زميلتها وضعت يدها أسفل رأسها لتخفف عنها آلامها وهي ملقاة على الأرض في انتظار الإسعاف.

ووجهت والدة سمر رسالة مؤثرة، طالبت فيها بتحقيق العدالة، مؤكدة أن كل ما تتمناه هو أن ترى حق ابنتها يعود بالقانون، وقالت إنها تحتسبها عند الله، لكنها لن تتوقف عن المطالبة بحقها.

كما استرجعت ذكرياتها مع ابنتها، مشيرة إلى أن سمر كانت تستعد قبل أيام لتنفيذ صدقة جارية عن روح والدها الراحل، قبل أن ترحل هي نفسها، لافتة إلى أن وفاتها جاءت متزامنة مع يوم ميلادها الـ 38، وهو ما زاد من قسوة الفاجعة على الأسرة.

واختتمت والدة الضحية حديثها بالدعاء لابنتها، سائلة الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يجعل مثواها الجنة، مؤكدة أن ما يخفف عنها هو محبة الناس الكبيرة لسمر، وتعاطفهم مع أسرتها، إلى جانب أملها في أن تأخذ العدالة مجراها في القضية.

تم نسخ الرابط