عاجل

بلجيكا وأمريكا في قلب الأزمة.. أحمد موسى: قرارات تحكيمية تثير تساؤلات عالمية

الإعلامي أحمد موسى
الإعلامي أحمد موسى

أكد الإعلامي أحمد موسى، أن رسالة مهمة يجب أن تصل للجميع، وهي أن الشعب المصري كله يقف خلف منتخب بلاده بكل قوة في هذا المحفل العالمي، حيث يتابع العالم كله ويترقب كل تفاصيل البطولة، إلا ما يحدث في كأس العالم الحالية يثير العديد من علامات الاستفهام حول مدى العدالة التحكيمية وسير المنافسات.

وأضاف: «العالم كله يتابع الآن ما أُثير من جدل واسع بعد تدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وهو ما فتح باب التساؤلات حول طبيعة بعض القرارات داخل البطولة، خاصة في ظل خروج منتخبات كبيرة مثل المكسيك وكندا»، مشيرًا إلى أن الأنظار تتجه اليوم إلى مباراة بلجيكا والولايات المتحدة، بعد الجدل الذي أُثير حول حالة الطرد وتقديم بلجيكا استئنافا لعودة اللاعب، وهو ما قوبل بالرفض باعتبار أن القرار تحكيمي وقانوني وليس سياسيا، رغم ما أثير من نقاشات واسعة حوله.

وأشار إلى أن بلجيكا طرف في المنافسة من حيث التأثير غير المباشر على مسار البطولة، في ظل ارتباط النتيجة بمشوار المنتخب الأمريكي، وهو ما زاد من حساسية المشهد الكروي الحالي، موضحًا أن ردود أفعال عالمية غاضبة تصاعدت خلال الساعات الأخيرة، مع انتقادات واسعة لما يثار حول القرارات التحكيمية، وهو أمر لم يحدث بهذا الشكل من قبل في بطولات كأس العالم.

وتساءل حول مطالبة الرئيس ترامب بمراجعة قرار الطرد، واعتباره أن التدخل لم يكن عنيفًا، رغم أن الإعادات التلفزيونية أوضحت أن الحكم، وبعد العودة لتقنية الفيديو المساعد «VAR»، أكد صحة قرار الطرد بعد تدخل قوي استوجب الإيقاف، مؤكدًا أن الحكم لم يرَ الواقعة في البداية، لكنه عاد إلى تقنية الفيديو أكثر من مرة قبل اتخاذ القرار النهائي بطرد اللاعب، وهو ما أعاد الجدل مجددًا حول دور تقنية «VAR» والقرارات التحكيمية في البطولة.

وشدد على أن ما يحدث يتطلب متابعة دقيقة خلال الفترة المقبلة، في ظل حالة الجدل المتصاعدة حول التحكيم وقراراته في منافسات كأس العالم الحالية.

تم نسخ الرابط